2026-08-06 نشرت في

تعيش في الستراس؟ رد بالك على سنيك.. دراسة تكشف المفاجأة!

 

 

 

 

كشفت دراسة علمية حديثة أن تأثير الحالة النفسية لا يقتصر فقط على المزاج والشعور بالتعب، بل يمكن أن يمتدّ أيضًا إلى صحة الفم والأسنان، حيث ترتبط أعراض القلق والاكتئاب بتراجع صحة الأسنان واللثة.

 

 

 



تعيش في الستراس؟ رد بالك على سنيك.. دراسة تكشف المفاجأة!

 

 

 

 

ونشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Oral Health، حيث قام الباحثون بتحليل بيانات 650 شخصًا بالغًا، مع تقييم مستويات الاكتئاب والقلق وجودة الحياة المرتبطة بصحة الفم باستعمال استبيانات علمية معترف بها دوليًا.

وأظهرت النتائج وجود علاقة بين ارتفاع أعراض الاكتئاب والقلق وبين تدهور تقييم المشاركين لحالة أسنانهم ولثّتهم، إضافة إلى تأثير المشاكل الفموية على حياتهم اليومية، وكانت هذه العلاقة أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من اكتئاب حاد أو قلق شديد.

كما لاحظ الباحثون أن مشاكل صحة الفم كانت أكثر انتشارًا لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 سنة، وكذلك لدى بعض الفئات ذات الدخل المتوسط.

وأكد المختصون أن الضغط النفسي المستمر يمكن أن يؤثر على الجسم بطرق مختلفة، من بينها اضطراب بعض الهرمونات وضعف المناعة، ما قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية، ومنها أمراض اللثة والأسنان.

كما يعاني بعض الأشخاص الذين يعيشون حالات توتر وقلق من مشكلة صرير الأسنان أثناء النوم، وهي عادة قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تآكل الأسنان أو تشققها إذا لم تتم معالجتها.

ودعا الباحثون إلى ضرورة أن يأخذ أطباء الأسنان الحالة النفسية للمريض بعين الاعتبار، وإدراج تقييم القلق والاكتئاب ضمن الرعاية الصحية الشاملة للمساعدة على الوقاية والعلاج بشكل أفضل.

 

 


في نفس السياق