2026-07-31 نشرت في

عاجل: الحريقة الصغيرة متاع البحر رجعت.. شنوّة قصتها وهل لسعتها خطيرة؟

بالنسبة لعديد التوانسة، خاصة اللي عاشوا طفولتهم على سواحل خليج تونس والوطن القبلي والساحل والجنوب الشرقي، ترتبط "الحريقة الصغيرة" بذكريات البحر والسباحة في الصيف. هذه الكائنات البحرية الصغيرة كانت سبباً في لسعات مؤلمة بقيت عالقة في الذاكرة.



عاجل: الحريقة الصغيرة متاع البحر رجعت.. شنوّة قصتها وهل لسعتها خطيرة؟

ما هي الحريقة الصغيرة؟

تعرف علمياً باسم Olindias muelleri، وهي من أنواع القناديل البحرية المعروفة في السواحل التونسية، خاصة بالمناطق الشرقية والجنوبية. ورغم صغر حجمها، فإنها تمتلك خلايا لاسعة تمكنها من الدفاع عن نفسها وصيد الكائنات البحرية الصغيرة.

أين تظهر في السواحل التونسية؟
سجّلت الدراسات العلمية وجود Olindias muelleri في مناطق مختلفة من السواحل التونسية، من خليج تونس إلى الساحل وخليج قابس. ويكون انتشارها أكثر وضوحاً في السواحل الشرقية والجنوبية، حيث تم تسجيل ظهورها بانتظام خلال شهري أوت وسبتمبر خاصة قرب مناطق أعشاب البوسيدونيا.

لماذا تظهر في الصيف بأعداد كبيرة؟
تفضل هذه القناديل المياه الدافئة والخلجان الهادئة والمناطق القريبة من الشاطئ، لذلك يزداد ظهورها بين جويلية وسبتمبر. كما يمكن أن تساعد عوامل مثل ارتفاع حرارة البحر، توفر الغذاء، وجود الأعشاب البحرية، والرياح والتيارات في تجمعها قرب السواحل.

هل لسعتها خطيرة؟
عادة لا تكون لسعة الحريقة الصغيرة خطيرة، لكنها قد تسبب حرقاناً، احمراراً، ألماً، حكة وانتفاخاً موضعياً. وينصح بعدم لمسها حتى لو كانت ميتة أو موجودة على الشاطئ، لأن الخلايا اللاسعة قد تبقى نشطة.

ظاهرة طبيعية وليست خطراً على البحر
وجود القناديل البحرية جزء من التنوع البيولوجي البحري، والمشكل لا يكمن في وجودها بحد ذاته، بل في فهم الأسباب التي تجعل بعض الأنواع تظهر بكثافة في فترات ومناطق معينة، خاصة مع تغيرات حرارة مياه البحر والظروف المناخية.


في نفس السياق




آخر الأخبار