كان شفتوا في البحر متتفجعش..هذه حكاية ''السلطعون الشبح ''
على رمال الشواطئ التونسية، يعيش كائن صغير يتميز بسرعة خارقة وقدرة كبيرة على الاختباء، إنه السلطعون الشبح، أحد الكائنات البحرية المميزة التي تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على توازن البيئة الساحلية.

إذا كنت من محبي الشواطئ وتلاحظ كائناً بلون يشبه الرمل، يتحرك بسرعة كبيرة ويختفي في لمح البصر، فأنت أمام السلطعون الشبح الذي يمكن أن تصل سرعته إلى حوالي 3 أمتار في الثانية، مع قدرة مذهلة على تغيير الاتجاهات بسرعة.
كائن ليلي يعيش على الشواطئ
يُعرف السلطعون الشبح بنشاطه خاصة خلال الليل، حيث يخرج للبحث عن غذائه ويتغذى على ما تجده الأمواج من بقايا الكائنات البحرية والمواد العضوية على الشاطئ.
ورغم صغر حجمه، فإن دوره البيئي كبير، إذ يساعد على تنظيف الرمال وتهوية التربة، مما يساهم في المحافظة على صحة النظام البيئي للشواطئ.
عيناه تكشفان حالة الخطر
عندما يشعر السلطعون الشبح بالخطر أو يكون في حالة تأهب، ترتفع عيناه بطريقة مميزة، وهي إحدى الخصائص التي تساعده على مراقبة محيطه والتفاعل بسرعة مع أي تهديد.
نوع نادر في البحر الأبيض المتوسط
النوع الموجود في البحر الأبيض المتوسط هو Ocypode cursor، وهو ينتشر خاصة في الحوض الشرقي للمتوسط، ويُعد من بين الأنواع البحرية التي تواجه خطر التراجع بسبب تدهور البيئة الساحلية.
ويواجه هذا الكائن عدة تهديدات، من بينها التلوث البحري، انجراف الشواطئ، وتدهور المواطن الطبيعية الساحلية، ما يجعل حمايته ضرورية للحفاظ على التنوع البيولوجي.
أين نجده في تونس؟
في تونس يمكن العثور على السلطعون الشبح في عدة مناطق ساحلية، من بينها قابس، جزيرة جربة، جزيرة قوريا، شط مريم، السلوم، منزل تميم، وبئر الجدي.
ورغم أنه كائن صغير وغير مؤذٍ، فإن اختفاءه سيكون خسارة للبيئة البحرية، لذلك تبقى المحافظة على الشواطئ وعدم تلويثها خطوة أساسية لحماية هذا الكائن الفريد.
احموا حارس الرمال
السلطعون الشبح ليس مجرد كائن يعيش على الشاطئ، بل هو جزء من منظومة طبيعية تساعد على بقاء شواطئنا نظيفة ومتوازنة. الحفاظ عليه يعني الحفاظ على البيئة الساحلية التونسية.
عجز سنوي يناهز 1000 مليون دينار
وتشير المعطيات إلى أن الدولة توفر دعماً مالياً للستاغ يقدر بحوالي 4000 مليون دينار سنوياً، في وقت تبلغ فيه كلفة شراءات الغاز من طرف الشركة نحو 6000 مليون دينار سنوياً، مقابل مداخيل تقارب 5000 مليون دينار، ما ينتج عنه عجز سنوي في حدود 1000 مليون دينار.
خسائر كبيرة بسبب الربط غير القانوني
وتعد ظاهرة اختلاس الكهرباء والربط خلسة بالشبكة من أبرز العوامل التي تؤثر على الوضعية المالية للستاغ، حيث تقدر الخسائر الناجمة عنها بحوالي 300 مليون دينار.
كما سجلت الشركة خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في حجم الفاقد الكهربائي، الذي يشمل الخسائر التقنية والتجارية الناتجة عن الاعتداءات على الشبكات والغش، حيث تجاوز في بعض الفترات 21 بالمائة من إجمالي الطاقة المنتجة.
ديون بالمليارات تضغط على الشركة
وتواجه الستاغ أيضاً صعوبات في استخلاص مستحقاتها، خاصة لدى المؤسسات العمومية والخاصة، حيث بلغت قيمة الديون غير المستخلصة مستويات مرتفعة، من بينها حوالي 3500 مليون دينار مستحقات لدى المؤسسات العمومية.
كما كشفت معاينات سابقة عن وجود عمليات اختلاس للكهرباء شملت آلاف المواطنين، حيث تم تسجيل حوالي 18 ألف حالة، بخسائر قدرت بنحو 80 مليون دينار.
الطاقات المتجددة كحل لتقليص العجز
وتراهن تونس على تسريع مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، بهدف تقليص الضغط على الشبكة الوطنية وتوفير مصادر بديلة للطاقة.
ومن المنتظر أن تساهم البرامج الجديدة في إدخال حوالي 500 ميغاواط من الطاقات المتجددة حيز الاستغلال، إضافة إلى إبرام عقود لإنتاج 1000 ميغاواط إضافية.