2026-07-28 نشرت في
للتوانسة.. هذه أحسن 6 ماركات ''المكيفات'' في تونس حسب تجربة تاجر مختص
قدّم مصطفى الحامي، المختص في بيع المكيفات في تونس، توضيحاً حول المعايير التي يجب اعتمادها عند اختيار المكيف المناسب، مؤكداً أن جودة الجهاز وحدها لا تكفي لضمان نجاعة التبريد، بل إن اختيار القدرة المناسبة، وظروف المكان، واستقرار الكهرباء، وجودة التركيب وطريقة الاستعمال كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على أداء المكيف وعمره الافتراضي.

تصنيف الماركات المتوفرة في تونس
وبحسب التصنيف الذي نشره على صفحته CLIMA AZUR TN، وضع مصطفى الحامي الماركات التي يتعامل معها في الترتيب التالي، بناءً على تجربته في البيع وآراء الحرفاء ونسبة رضاهم، مع التأكيد على أن هذا التصنيف يعكس رأيه الشخصي وتجربته الخاصة مع المنتجات المتوفرة في السوق التونسية، وليس ترتيباً عالمياً أو دراسة شاملة لكل العلامات التجارية.
وجاء الترتيب الذي نشره كالتالي:
1- LG
2- Samsung
3- Midea
4- Condor
5- TCL
6- Hisense
وأشار الحامي إلى أن هناك علامات تجارية عالمية أخرى لا تتوفر في تونس، وفق تقديره، بسبب ارتفاع تكلفتها وعدم تناسبها مع طبيعة السوق المحلية، كما أوضح أنه لا يتعامل مع بعض العلامات الأخرى غير الموجودة في هذا التصنيف، وهو اختيار شخصي مرتبط بتجربته في المجال.
مساحة المكان.. أول معيار قبل شراء المكيف
وشدد المختص على أن مساحة المكان المراد تبريده هي العامل الأول الذي يجب التفكير فيه قبل اقتناء المكيف، إذ تختلف القدرة المطلوبة من جهاز إلى آخر حسب مساحة الغرفة أو المحل، داعياً المستهلك إلى اختيار قدرة التبريد المناسبة للمساحة وعدم الاعتماد على السعر أو الماركة فقط.
كما يجب، وفق رأيه، أخذ طبيعة المكان ومدى تعرضه لأشعة الشمس والحرارة بعين الاعتبار، فالغرفة الموجودة في الظل والتي تحيط بها المباني ليست مثل غرفة تتعرض للشمس طوال اليوم، كما تختلف قدرة المباني على عزل الحرارة حسب مواد البناء وطريقة تشييدها.
المحل التجاري ليس مثل المنزل
وأوضح الحامي أن اختيار المكيف يختلف أيضاً حسب طبيعة المكان، فالغرفة المنزلية التي يتم إغلاق أبوابها ونوافذها ليست مثل المحل التجاري أو المقهى الذي يتواصل فيه دخول وخروج الحرفاء وفتح الأبواب، ما يؤدي إلى فقدان جزء من الهواء البارد باستمرار.
استقرار الكهرباء عامل أساسي
ومن بين أهم النقاط التي شدد عليها المختص، ضرورة الانتباه إلى وضعية التيار الكهربائي في المنزل أو المحل، خاصة في حال وجود ضعف أو تذبذب في الجهد الكهربائي.
وحذر من تحميل المكيف مسؤولية ضعف الأداء في حال كانت الكهرباء غير مستقرة، موضحاً أن تذبذب الجهد يمكن أن يؤدي إلى توقف الجهاز أو اشتغاله بشكل غير منتظم، وقد يتسبب في أضرار لمكوناته.
وفي حال وجود مشاكل في الجهد الكهربائي، نصح بتركيب مثبّت للجهد الكهربائي (Stabilisateur) قبل تشغيل المكيف، مؤكداً أن استقرار الكهرباء جزء مهم من ضمان سلامة الجهاز وحسن أدائه.
الميزانية تحدد نوع المكيف
وأشار الحامي إلى أن الميزانية المرصودة لشراء المكيف تلعب دوراً مهماً في تحديد نوع الجهاز ومواصفاته، موضحاً أن الأجهزة تختلف من حيث الجودة والإمكانات والأسعار، لذلك يجب على المستهلك أن يحدد حاجياته وإمكانياته المالية قبل اتخاذ القرار.
شراء المكيف ليس نهاية المهمة.. التركيب يمثل 50% من النتيجة
وبحسب المختص، فإن شراء المكيف لا يمثل سوى 50% من المهمة، في حين ترتبط نسبة كبيرة من كفاءة الجهاز ونجاعته بجودة عملية التركيب والتقني الذي سيتولى تنفيذها.
وحذر من الاستعانة بأشخاص يفتقرون إلى التكوين والمعدات اللازمة، مؤكداً أن تقني التكييف والتبريد يجب أن يكون مختصاً في المجال، وليس مجرد شخص يمارس أعمالاً عامة في الصيانة أو الكهرباء أو السباكة.
وأضاف أن التقني المختص في التبريد التجاري وتكييف الهواء يحتاج إلى تكوين وخبرة ومهارات خاصة للتعامل مع مختلف أنواع المكيفات وظروف التركيب.
المعدات المناسبة جزء من احترافية التقني
وأوضح الحامي أن توفر المعدات المتخصصة يعد جزءاً أساسياً من جودة العمل، ومن بينها معدات ربط المكيفات، وأجهزة قياس الضغط، وآلة تفريغ الهواء (Vacuum)، وآلة الحفر، وكاشف التسرب، ومعدات العمل الأساسية وغيرها من التجهيزات التي تختلف حسب طبيعة عملية التركيب.
وأكد أن طريقة عمل التقني والمعدات التي يستعملها يمكن أن تعطي للمستهلك فكرة عن مدى احترافيته وخبرته في مجال التكييف.
حتى طريقة استعمالك للمكيف تؤثر على أدائه
وشدد المختص على أن جودة المكيف والتركيب الجيد لا يكفيان وحدهما، إذ إن طريقة استعمال الجهاز تلعب أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على كفاءته وعمره الافتراضي.
ومن بين الأخطاء التي حذر منها، تشغيل المكيف في درجات حرارة خارجية مرتفعة جداً مع وضع الوحدة الخارجية تحت أشعة الشمس المباشرة، أو ضبط الجهاز على درجة منخفضة جداً في ظل وجود ضعف في التيار الكهربائي.
كما اعتبر أن تشغيل المكيف مع الأبواب والنوافذ المفتوحة، أو استعمال جهاز بقدرة أقل من المساحة المطلوب تبريدها، من الأخطاء التي تؤثر على النجاعة وتزيد الضغط على الجهاز.
وحذر كذلك من أخطاء التركيب، مثل تركيب الوحدة الداخلية بشكل غير صحيح، وتسرب المياه، وترك أنابيب النحاس دون عزل مناسب، مؤكداً أن مثل هذه الأخطاء يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على أداء المكيف.
كما دعا إلى تجنب تشغيل المكيف بشكل متواصل ودون الحاجة، لأن تحميل الجهاز أكثر من طاقته لفترات طويلة يمكن أن يقلص من عمره الافتراضي مهما كانت جودته.
مقبس كهربائي مستقل للمكيف
ومن بين النصائح التي قدمها أيضاً، ضرورة تخصيص مقبس كهربائي مستقل للمكيف وعدم استعماله في الوقت نفسه مع أجهزة أخرى، لتفادي المشاكل المرتبطة بالتيار الكهربائي وضمان تشغيل الجهاز في ظروف أكثر أماناً.
رسالة للمستهلك التونسي
وفي ختام توضيحه، أشار مصطفى الحامي إلى أن تونس تشهد خلال فصل الصيف درجات حرارة مرتفعة، وهو ما يفرض ضغطاً أكبر على أجهزة التكييف وعلى شبكة الكهرباء، داعياً المستهلكين إلى حسن اختيار المكيف، والتأكد من تناسب قدرته مع مساحة المكان، والاستعانة بتقني مختص، والانتباه إلى وضعية الكهرباء وطريقة الاستعمال.
وأكد أن الحصول على أفضل أداء من المكيف لا يرتبط بالماركة وحدها، بل يعتمد على معادلة متكاملة تجمع بين اختيار الجهاز المناسب، وجودة التركيب، واستقرار التيار الكهربائي، والاستعمال السليم.
```
