2026-07-27 نشرت في
السخانة ضربت جيب التونسي قبل بدنو… شوفوا الخسائر المخبية لصيف 2026
لم تعد موجات الحر مجرد ظاهرة طبيعية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، بل تحولت إلى عامل ضغط اقتصادي يؤثر على الدولة والمؤسسات والمواطنين، وفق ما يوضحه حمدي حشاد، الخبير في المناخ.

الحرارة لم تعد مجرد أزمة مناخية، بل أصبحت عاملاً اقتصادياً يؤثر مباشرة على حياة التونسيين، حيث تحولت موجات الحر إلى مصدر ضغط على الطاقة والفلاحة والصحة والإنتاجية.
وأوضح حمدي حشاد، الخبير المناخي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية الفايسبوك ، أن صائفة 2026 مثلت إنذاراً مناخياً واقتصادياً، باعتبار أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء، تراجع ساعات العمل، وارتفاع التكاليف التي تتحملها الدولة والمؤسسات والمواطن.
وتسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترة الذروة في بلوغ الاستهلاك حوالي 6000 ميغاواط في تونس، مقابل مستويات أقل خلال الفترات العادية، نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف واستمرار ارتفاع درجات الحرارة ليلاً.
وأشار الخبير إلى أن تأثير الإجهاد الحراري أصبح واضحاً على عدة قطاعات، خاصة الفلاحة والبناء والنقل والخدمات، حيث يؤدي ارتفاع الحرارة إلى تراجع الإنتاجية وخسائر اقتصادية متزايدة.
كما تطرق إلى تأثير موجات الحر على المحاصيل الزراعية والحرائق والغابات والمنظومة الصحية، مؤكداً أن الكلفة الحقيقية لصائفة 2026 لم يتم احتسابها بالكامل بعد.
ويؤكد حمدي حشاد أن كل ارتفاع إضافي في درجات الحرارة أصبح يحمل فاتورة اقتصادية جديدة، ما يجعل التكيف مع التغيرات المناخية ضرورة لحماية الاقتصاد وقدرة المواطنين على مواجهة تداعيات الحر.
```
