2026-07-26 نشرت في

كوكب الزهرة يخبي سرّ كبير.. العلماء يكتشفوا حاجة ما كانوش يتوقعوها!

لطالما أثار كوكب الزهرة فضول علماء الكواكب، بسبب التشابه الكبير بينه وبين الأرض من حيث الحجم والتركيب الكيميائي، رغم أنه تحول إلى عالم قاسٍ يوصف غالباً بـ"الكوكب الجهنمي" بسبب غلافه الجوي السام ودرجات الحرارة المرتفعة جداً على سطحه.



 كوكب الزهرة يخبي سرّ كبير.. العلماء يكتشفوا حاجة ما كانوش يتوقعوها!

 

 

أدلة جديدة على أن الزهرة ما زال نشطاً

كشفت دراسة حديثة لفريق دولي من علماء الكواكب عن أدلة تشير إلى أن بعض الوديان الصدعية على سطح الزهرة لم تتشكل قبل مئات ملايين السنين كما كان يُعتقد سابقاً، بل ظهرت خلال فترة حديثة نسبياً وفق المقاييس الجيولوجية.

وبحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تشير إلى أن باطن كوكب الزهرة لا يزال يحتفظ بدرجة من النشاط الجيولوجي، وأن العمليات الداخلية للكوكب أكثر حيوية مما كان العلماء يعتقدون.

هل يشبه الزهرة الأرض أكثر مما نتصور؟

وأوضح البروفيسور تاراس غيريا من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا (ETH) أن الحسابات والنماذج الجديدة تدعم فكرة أن كوكب الزهرة ما زال نشطاً من الداخل، وهو ما قد يساعد العلماء على فهم طبيعة النشاط التكتوني المحتمل على هذا الكوكب.

ويعتقد العلماء أن أحد أسباب تحول الزهرة إلى عالم شديد القسوة قد يكون غياب عمليات تكتونية مشابهة لما يحدث على الأرض، حيث تعمل حركة الصفائح على تجديد سطح الكوكب وتنظيم حرارته الداخلية.

براكين وصدوع تكشف أسرار الكوكب

لكن اكتشاف مؤشرات على ثورانات بركانية حديثة، إضافة إلى دلائل على وجود تمدد تكتوني في بعض المناطق، دفع العلماء إلى إعادة النظر في هذه الفرضيات.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج حاسوبي متطور يحاكي بنية باطن الزهرة والشكل ثلاثي الأبعاد للوديان الصدعية التي رصدها مسبار "ماجلان" في تسعينيات القرن الماضي.

دعوة لإرسال بعثات جديدة إلى الزهرة

يرى الباحثون أن هذه الصدوع تمثل مفتاحاً مهماً لفهم تاريخ الزهرة الجيولوجي، كما أنها تعزز الحاجة إلى إرسال مسابير فضائية ومركبات هبوط جديدة لدراسة سطح الكوكب وباطنه بشكل أكثر دقة.

وقد يساهم هذا الاكتشاف في إعادة رسم صورة كوكب الزهرة، الذي قد يكون أكثر نشاطاً وحيوية مما كان يُعتقد لعقود.

 


في نفس السياق