2026-07-14 نشرت في
عندك ''حاسة سادسة'' في جسمك تخدم كل يوم… أما عمرك ما حسّيت بيها!
موش 5 حواس برك اللي يمتلكها الإنسان… الأبحاث العلمية الحديثة تشير إلى وجود حاسة داخلية خفية تساعد الجسم على فهم ما يحدث بداخله، وقد تكون لها علاقة مباشرة بصحتنا الجسدية والنفسية.

شنوة هي الحاسة السادسة في جسم الإنسان؟
تعرف علمياً باسم الاستشعار الداخلي (Interoception)، وهي قدرة الجسم على رصد وتفسير الإشارات القادمة من الداخل، كيف دقات القلب، سرعة التنفس، الإحساس بالجوع، العطش، وتغيرات حرارة الجسم.
ورغم أننا عادة ما ننتبهولهاش، فإنها تلعب دوراً مهماً في المحافظة على توازن الجسم، حيث تنبهنا وقت اللي نحتاجوا نشربوا ماء، ناكلوا، أو نبدلوا وضعية أو ملابس حسب تغيرات الجسم.
الحاسة هذه عندها علاقة بالمزاج والقلق
الدراسات الحديثة بينت أن دور الاستشعار الداخلي ما يقتصرش فقط على الوظائف الجسدية، بل يمتد أيضاً إلى الصحة النفسية.
الوعي بتغيرات مثل تسارع ضربات القلب أو ارتفاع وتيرة التنفس ينجم يعطي إشارات للدماغ حول حالة الشخص، سواء كان في وضعية عادية أو تحت ضغط. وفي بعض الحالات، يمكن أن يساهم سوء تفسير هذه الإشارات في زيادة مشاعر القلق والتوتر.
علاقة الحاسة السادسة باضطرابات الأكل
بيّنت أبحاث أخرى أن طريقة تعامل الجسم مع إشارات الجوع تختلف من شخص لآخر. ففي دراسة شملت مرضى فقدان الشهية العصابي، اكتشف الباحثون أن المشكلة قد لا تكون تجاهلاً متعمداً للجوع، بل اختلافاً في طريقة معالجة الجهاز العصبي لهذه الإشارات.
كما أشارت تجارب أخرى إلى أن الأشخاص القادرين على فهم إشارات الجوع الداخلية بشكل أدق قد يكونون أقل عرضة لتقلبات المزاج.
هل هي فعلاً "الحاسة السادسة"؟
رغم الاهتمام الكبير بهذا المفهوم، فإن بعض الباحثين يشككون في استعمال مصطلح الاستشعار الداخلي باعتباره "حاسة مستقلة"، معتبرين أنه يشمل مجموعة معقدة من العمليات داخل الجسم.
لكن هناك اتفاقاً واسعاً على أن الإنسان يمتلك قدرة كبيرة على الإحساس بالتغيرات الداخلية، وأن هذه الإشارات تؤثر بشكل مباشر على حياتنا اليومية وصحتنا.
مستقبل علاجات جديدة للصحة النفسية
يرى العلماء أن فهم آليات الاستشعار الداخلي يمكن أن يساعد مستقبلاً في تطوير طرق علاج جديدة لبعض الاضطرابات النفسية، عبر تحسين علاقة الإنسان بالإشارات التي يرسلها جسمه.
