2026-07-11 نشرت في

علاش تكثر الكوابيس في الصيف؟ أسباب علمية وراء الأحلام المزعجة

يلاحظ العديد من الأشخاص زيادة الأحلام المزعجة والكوابيس خلال فصل الصيف، وهو أمر لا يرتبط فقط بالشعور العام، بل له تفسيرات مرتبطة بدرجات الحرارة، ونمط الحياة، وطبيعة النوم خلال هذا الفصل.



علاش تكثر الكوابيس في الصيف؟ أسباب علمية وراء الأحلام المزعجة

ارتفاع الحرارة يفسد النوم العميق

تُعد الحرارة المرتفعة من أبرز العوامل التي تؤثر على جودة النوم، إذ يحتاج الجسم إلى خفض حرارته الداخلية للدخول في مراحل النوم العميق. وعندما تكون الأجواء حارة، يصبح النوم متقطعاً وتزداد فرص الاستيقاظ خلال مرحلة حركة العين السريعة (REM)، وهي المرحلة التي تحدث فيها الأحلام، مما يجعل الشخص يتذكر الكوابيس بشكل أوضح.

الجفاف قد يزيد التوتر أثناء النوم
خلال الصيف يفقد الجسم كميات أكبر من الماء والأملاح المعدنية بسبب التعرق، حتى أثناء النوم. ويمكن أن يؤدي نقص السوائل إلى ارتفاع التوتر الجسدي وزيادة ضربات القلب، وهو ما قد ينعكس على الأحلام في شكل مشاهد مرتبطة بالخوف أو الاختناق أو الخطر.

اضطراب الساعة البيولوجية بسبب السهر
يؤثر طول فترة النهار وتأخر حلول الظلام في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. كما أن تغير العادات الصيفية، مثل السهر وتأخر مواعيد النوم والاستيقاظ، قد يؤدي إلى نوم غير مستقر ويزيد من احتمال ظهور الأحلام المزعجة.

العشاء المتأخر والأطعمة الثقيلة تزيد نشاط الجسم
تناول وجبات دسمة أو حارة قبل النوم قد يرفع نشاط عملية الهضم ودرجة حرارة الجسم، مما يجعل الدماغ أكثر يقظة أثناء الليل ويؤثر على طبيعة الأحلام.

الحشرات قد تتحول إلى كوابيس في المنام
ولا تقتصر أسباب اضطراب النوم في الصيف على الحرارة والأكل، إذ يمكن لأصوات البعوض والحشرات أو الإحساس بلسعاتها أن تؤثر على الدماغ أثناء النوم. وقد يدمج العقل هذه المؤثرات الخارجية داخل الحلم، فتتحول إلى مشاهد مطاردة أو مواقف مخيفة.


في نفس السياق