2026-07-09 نشرت في

البطاقة البنكية والـ DAB معطّلين؟ هذه أكبر المشاكل اللي يواجهوها التوانسة يوميًا

الوقوف في طوابير لساعات طويلة من أجل الحصول على بطاقة بنكية جديدة، أو استخراج كشف حساب، أو محاولة استعمال موزع آلي للأوراق المالية (DAB) غالبا ما يكون خارج الخدمة.. هذه أصبحت واقعا يوميا يعيشه عدد كبير من التونسيين.



البطاقة البنكية والـ DAB معطّلين؟ هذه أكبر المشاكل اللي يواجهوها التوانسة يوميًا

وسلّطت دراسة مستقلة أنجزها مؤشر Melqart Public CX Index™ 2026، وحلّلت قرابة 10 آلاف تقييم لحرفاء من مختلف أنحاء البلاد خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، الضوء على وجود حالة من عدم الرضا في علاقة البنوك التونسية بحرفائها.

القطاع البنكي يتحصل على 57.6 من 100

وأظهرت نتائج الدراسة أن القطاع البنكي في تونس تحصل على معدل 57.6 من 100، وهو ما يصنف ضمن مستوى "الرضا المتوسط". غير أن هذا المعدل يخفي حالة من الإحباط الكبير لدى المواطنين بسبب جملة من الإشكاليات اليومية.

وتتمثل أبرز مصادر استياء الحرفاء في التعطلات المتكررة للخدمات البنكية الإلكترونية، وبطء العمليات داخل الفروع، إضافة إلى اكتظاظ فضاءات الاستقبال وسوء تنظيمها في بعض الأحيان.

تونس الكبرى تسجل أضعف النتائج

وبيّنت الدراسة أن منطقة تونس الكبرى تسجل أسوأ أداء على المستوى الوطني، حيث احتلّ ولاية أريانة المرتبة الأخيرة بأضعف تقييم بلغ 52.6 من 100، تليها تونس بـ54.2 من 100 ثم بن عروس بـ57.2 من 100.

وأرجعت الدراسة هذه الوضعية إلى الضغط الناتج عن النمو الديمغرافي والتركيز الاقتصادي الكبير في هذه المناطق، ما أدى إلى اكتظاظ الوكالات البنكية التي مازالت تعتمد في جزء كبير منها على طرق تسيير تقليدية لم تعد تتلاءم مع حاجيات الحرفاء.

دعوات إلى تسريع الرقمنة

وأكدت الدراسة ضرورة تسريع البنوك التونسية لعملية رقمنة الخدمات والإجراءات ذات القيمة المضافة المحدودة، خاصة وأن المواطن لم يعد يرغب في إضاعة نصف يوم من أجل معاملات بسيطة يمكن إنجازها عبر الهاتف الذكي خلال دقائق.

ويطالب الحرفاء اليوم بخدمات بنكية رقمية أكثر نجاعة، وموزعات آلية أكثر توفرا، وتنظيم أفضل للاستقبال داخل الفروع البنكية، بما يضمن تجربة أكثر سهولة وسرعة.


في نفس السياق




آخر الأخبار