2026-07-04 نشرت في

محمد السياري يكشف: دخلت في اكتئاب بسبب دور إذاعي!

كشف الممثل التونسي محمد السياري، خلال استضافته في برنامج "كورنيش"، على اذاعة موزاييك عن محطات بارزة من مسيرته الفنية، متحدثًا عن تجربته في الدراما الإذاعية، وأبرز الأعمال التي شارك فيها، إلى جانب تفاصيل من حياته الشخصية.



محمد السياري يكشف: دخلت في اكتئاب بسبب دور إذاعي!

 

 

«طوّرت الدراما الإذاعية في تونس»

اعتبر محمد السياري أنه ساهم في تطوير الدراما الإذاعية في تونس، من خلال اهتمامه بأدق التفاصيل التقنية في برنامجه الإذاعي "نهج التريبينال". وأوضح أنه كان يندمج بشكل كبير مع الشخصيات التي يقدمها، إلى درجة أنه مرّ بفترة اكتئاب بسبب تقمصه العميق لبعض الأدوار، معتبراً أن ذلك يعكس مدى التزامه المهني.

40 ألف دينار في العقد... وتسلم 12 ألفًا فقط

وتحدث السياري عن الجانب المادي في مسيرته، مسترجعًا أجره في مسلسل "خيوط العنكبوت" أواخر ثمانينات القرن الماضي، والذي بلغ آنذاك 15 ألف دينار، واصفًا إياه بالمبلغ الكبير في تلك الفترة.

كما كشف أن عقد مشاركته في مسلسل "الجبل الأحمر" الذي عُرض على القناة الوطنية الأولى، ينص على حصوله على أجر قدره 40 ألف دينار، لكنه لم يتسلّم سوى 12 ألف دينار، مؤكداً أن التلفزة التونسية مازالت مدينة له بمبلغ 28 ألف دينار.

انتقاد لأوضاع الإنتاج

وأعرب الفنان عن استيائه من تكرار عبارة "فماش فلوس" في كواليس الإنتاج التلفزي، معتبراً أن أي جهة لا تملك ميزانية واضحة لا ينبغي لها الدخول في إنتاج الأعمال الفنية. وأضاف أنه وجد راحته في العمل الإذاعي، حيث يشتغل في ظروف وصفها بالمريحة.

الدور الأقرب إلى قلبه

وأشار محمد السياري إلى أن دور البطولة الذي أداه في حلقة "صنعة بوه لا يعايروه" من أعمال الراحل عبد العزيز العروي يبقى الأقرب إلى قلبه، مؤكداً أن هذا العمل شكّل محطة مهمة في مسيرته الفنية ورسّخ اسمه لدى الجمهور.

حديث مؤثر عن حياته الخاصة

وعلى الصعيد الشخصي، تحدث السياري بتأثر عن وفاة زوجته الأولى وهي في التاسعة والثلاثين من عمرها، بعد أن أنجبا أربعة أبناء، مشيرًا إلى أن رحيلها ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في حياته، وجعله يواجه مسؤولية تربية أطفاله بمفرده قبل أن يتزوج مرة ثانية في مرحلة لاحقة.


في نفس السياق