2026-06-22 نشرت في
وقتاش تاخو دواء الكوليسترول؟ التوقيت يبدّل النتيجة
يتناول ملايين الأشخاص أدوية خفض الكوليسترول يومياً للحد من الدهون الضارة وتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، لكن توقيت الجرعة قد يؤثر على فعالية العلاج.

أفضل وقت للتناول:
يوضح الأطباء أن بعض أدوية الكوليسترول، خاصة من فئة الستاتين، يُفضَّل تناولها في الليل قبل النوم، لأن الكبد يكون أكثر نشاطاً في إنتاج الكوليسترول خلال ساعات الليل.
سبب التوقيت الليلي:
يساعد تناول الدواء ليلاً على تعزيز فعاليته في تقليل إنتاج الكوليسترول داخل الجسم، خصوصاً مع الأدوية قصيرة المفعول التي تتزامن مع ذروة التصنيع الطبيعي للكبد.
اختلاف حسب نوع الدواء:
لا يُطبّق هذا التوقيت على جميع الأدوية، إذ يمكن لبعض الأنواع طويلة المفعول أن تُؤخذ في أي وقت من اليوم، بشرط الالتزام بموعد ثابت يومياً.
الالتزام بالعلاج:
يؤكد المختصون أن انتظام تناول الدواء في وقته المحدد، وعدم التوقف عنه دون استشارة طبية، يُعد أساسياً لتحقيق أفضل نتائج في خفض الكوليسترول.
نمط حياة داعم:
يظل العلاج الدوائي جزءاً من خطة شاملة تشمل النظام الغذائي الصحي، ممارسة الرياضة، الإقلاع عن التدخين، والمتابعة الدورية لضمان حماية القلب والأوعية الدموية.
