2026-06-13 نشرت في
الفلاحة والصوناد والستاغ يخطّوا من توّا بش الماء مايقصّش على التوانسة في عزّ الصيف
مثّل ضمان تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب والطاقة الكهربائية خلال فترة ذروة الاستهلاك في صائفة 2026 محور جلسة عمل تنسيقية أشرف عليها كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه حمادي الحبيب، بحضور مسؤولي الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز وعدد من ممثلي الهياكل الفنية المعنية.
.jpg)
وخصصت الجلسة لمتابعة مدى جاهزية المنشآت والتجهيزات المائية والكهربائية تحسباً للارتفاع المنتظر في الطلب على الماء والكهرباء خلال الموسم الصيفي، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحسن التصرف في الموارد والإمكانيات المتاحة.
وتناول المشاركون تأثير الانقطاعات الكهربائية على منظومات إنتاج ونقل وتوزيع المياه، باعتبار اعتماد محطات الضخ والمعالجة والتوزيع بشكل أساسي على الطاقة الكهربائية، وما قد ينجر عن الأعطاب أو الانقطاعات من اضطرابات في التزود بالماء أو تراجع ضغط الشبكات.
كما تم النظر في آليات التسريع بإنجاز المشاريع المائية الجارية وربطها بالشبكة الكهربائية في الآجال المحددة، بما يضمن دخولها حيز الاستغلال في أفضل الظروف ويساهم في تعزيز قدرات التزويد بالماء الصالح للشرب خلال فترة الذروة الصيفية.
وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات الفنية المتوفرة لدى الشركة التونسية للكهرباء والغاز، خاصة في ما يتعلق بالدراسات الفنية وأشغال الربط الكهربائي وتأمين استمرارية التزود بالطاقة للمنشآت المائية الاستراتيجية، بما يساهم في تحسين نجاعة الاستغلال والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد كاتب الدولة على ضرورة تعزيز آليات التنسيق والتدخل السريع بين مختلف الأطراف المعنية، ووضع خطط استباقية لضمان استمرارية الخدمات الحيوية، خاصة بالمناطق التي تشهد ضغطاً مرتفعاً على الموارد المائية خلال فصل الصيف، مع الحرص على المتابعة الدورية لوضعية الشبكات والمنشآت والتدخل الفوري لمعالجة الإشكاليات الطارئة.
كما دعا إلى تكثيف الجهود المشتركة لضمان أفضل الظروف لتزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب والكهرباء خلال صائفة 2026، والمحافظة على جودة الخدمات واستمراريتها بمختلف مناطق البلاد.
