2026-06-11 نشرت في

أبرز 10 تأثيرات لظاهرة النينيو على تونس والعالم

تشهد مراكز الأرصاد الجوية والمناخية حول العالم متابعة دقيقة لمؤشرات تطور ظاهرة “السوبر نينيو”، والتي تُعد من أبرز الظواهر المناخية القادرة على إحداث تغييرات واسعة في أنماط الطقس على مستوى الكرة الأرضية، وذلك اعتماداً على مخرجات النماذج العددية وبيانات رصد درجات حرارة سطح المحيطات.



أبرز 10 تأثيرات لظاهرة النينيو على تونس والعالم

المحيط الهادئ في قلب التحليل المناخي

تركز الدراسات بشكل خاص على المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، وتحديداً قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، حيث تُعتبر قياسات حرارة سطح البحر مؤشراً أساسياً لتطور الظواهر المناخية واسعة النطاق، بما في ذلك النينيو واللانينيا.

وتشير المعطيات الحديثة إلى احتمال تطور حالة تُعرف بـ“السوبر نينيو”، وهي مرحلة متقدمة من ظاهرة النينيو تحدث نتيجة ارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة المياه السطحية.

اضطراب في التوازن المناخي العالمي

هذا الارتفاع في حرارة المحيط يؤدي إلى اختلال التوازن بين المحيط والغلاف الجوي، مما ينعكس على حركة أنظمة الضغط الجوي والتيارات النفاثة، ويؤدي إلى إعادة تشكيل مسارات المنخفضات والمرتفعات الجوية حول العالم.

ومن الناحية العلمية، تلعب المحيطات دور الخزان الحراري الرئيسي للنظام المناخي، حيث يؤدي ارتفاع حرارتها إلى إطلاق كميات كبيرة من الحرارة والرطوبة في الغلاف الجوي، ما يؤثر مباشرة على أنماط الطقس العالمية.

تأثيرات مناخية محتملة حول العالم

تشير النماذج المناخية إلى مجموعة من التأثيرات المحتملة، أبرزها:

موجات حر شديدة فوق المعدلات في جنوب غرب أوروبا، خاصة فرنسا وإسبانيا.

-زيادة احتمالية الجفاف وحرائق الغابات في مناطق أوروبية متعددة.

-ارتفاع معدلات الأمطار والسيول في حوض البحر الأبيض المتوسط.

-نشاط جوي قوي في الولايات المتحدة الأمريكية مع أمطار غزيرة وفيضانات محتملة.

-تراجع الأمطار في جنوب وشرق آسيا مثل الهند وإندونيسيا والفلبين.

-انخفاض الهطول في شمال أستراليا ومناطق من أفريقيا الشرقية.

-زيادة الأمطار في أجزاء من المحيط الهندي مثل جزر المالديف.

-نشاط خريفي ملحوظ في بلاد الشام والعراق وإيران وتركيا.

-تباين كبير في الطقس بمنطقة الشرق الأوسط بين الحرارة وعدم الاستقرار.

ظاهرة عالمية بتأثيرات متشابكة

تؤكد الدراسات أن ظاهرة السوبر نينيو ليست حدثاً محلياً، بل نظام مناخي عالمي معقد يؤثر في توزيع الحرارة والأمطار والضغط الجوي، ما يجعل متابعة تطوره أمراً بالغ الأهمية لفهم التغيرات الجوية خلال الأشهر المقبلة.


في نفس السياق