2026-06-05 نشرت في
قريبا: العالم على موعد مع ظاهرة تاريخية
تستعد إسبانيا لاحتضان ظاهرة فلكية استثنائية، حيث ستكون الدولة الوحيدة التي تقع ضمن مسار كسوفين شمسيين كليين متتاليين خلال عام واحد، في حدث نادر يلفت اهتمام علماء الفلك حول العالم.

كسوف 2026: مشهد سماوي عبر أوروبا
في 12 أوت 2026، يبدأ الكسوف الكلي في شمال سيبيريا قبل أن يعبر غرينلاند وأيسلندا، وصولاً إلى شمال إسبانيا وجزر البليار. وستكون الظاهرة مرئية بشكل كلي في بعض المناطق، بينما تشهد مدن أخرى مثل برشلونة كسوفاً جزئياً فقط، في أول حدث من نوعه في أوروبا القارية منذ عام 1999.
كسوف 2027: “كسوف القرن” الأطول في العصر الحديث
بعد عام تقريباً، وتحديداً في 2 أوت 2027، يشهد العالم أطول كسوف كلي للشمس في القرن الحادي والعشرين، حيث تدوم الذروة حوالي 6 دقائق و23 ثانية، نتيجة تقارب القمر من الأرض وابتعاد الأرض عن الشمس في توقيت نادر.
مسار عالمي يشمل ثلاث قارات
يمتد مسار الكسوف عبر المحيط الأطلسي وجنوب أوروبا، ثم شمال إفريقيا وصولاً إلى الشرق الأوسط. وتشمل مناطق الرؤية المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السودان، إضافة إلى السعودية واليمن والصومال، ما يجعله حدثاً عالمياً واسع النطاق.
مصر في صدارة المشهد
تُعتبر مصر من أفضل المواقع لمتابعة الكسوف الكلي، خصوصاً في الأقصر والوادي الجديد، حيث ستصل مدة الظلام الكامل إلى ذروتها، ما يمنح المشاهدين تجربة فريدة من نوعها في تاريخ الظواهر الفلكية الحديثة.
ظواهر ضوئية وتحذيرات علمية
خلال لحظات الكسوف، تظهر الهالة الشمسية و”خرزات بيلي” و”تأثير خاتم الماس”، مع انخفاض تدريجي في الإضاءة وظهور الكواكب في وضح النهار. ويحذر الخبراء من النظر المباشر إلى الشمس إلا خلال دقائق الكسوف الكلي، مع ضرورة استخدام نظارات حماية معتمدة خلال جميع المراحل الجزئية.
