2026-06-05 نشرت في

عاجل-باك 2026: إيقاف أُستاذ.. وآخر أمام التّحقيق...شنّوة الحكاية؟

أكّدت جُودة دحمان، الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، أن بعض العمليات التي يُروّج لها حول الغش في الباكالوريا مبالغ فيها، وأن معظم الأساتذة يلتزمون بالقانون ويحافظون على قيمة الشهادة الوطنية. وأضافت أن محاولات الغش موجودة في كل البكالوريات العالمية، لكن قوتنا تكمن في حماية تكافؤ الفرص ومصداقية الامتحان.



عاجل-باك 2026: إيقاف أُستاذ.. وآخر أمام التّحقيق...شنّوة الحكاية؟

حادثة قفصة

ذكرت دحمان حادثة في قفصة حيث اكتشف أستاذ محاولة غش من قبل أحد التلاميذ، وتحولت الشبهة ضده بسبب ضغوط من أقارب الطالب. وأكدت أن الأساتذة في كل قاعة يعملون ضمن فرق مراقبة دقيقة، وأنه يتم تسجيل كل التفاصيل من قبل رئيس مركز الامتحان.

إجراءات التحقيق
أوضحت أن بعض الأساتذة تم استدعاؤهم للتحقيق، خاصة في حالات التواطؤ أو استخدام أجهزة غش، وأن الإجراءات القانونية والإدارية متبعة لضمان سلامة الامتحانات الوطنية. وأشارت إلى أن حماية الأستاذ أثناء أداء واجبه ضرورة أساسية للوزارة وللنقابة.

تحديات مراقبة الامتحانات
أكدت دحمان أن الأساتذة لا يعرفون مسبقاً توزيع القاعات، وأن العملية تتم بشكل سري لضمان سلامة الامتحانات. كما لفتت إلى أن هناك جهود مستمرة لمقاومة محاولات الغش طوال السنة بالتعاون بين وزارة التربية ووزارة الداخلية.

ترسيخ المصداقية
شددت على أن أي انتهاك لقواعد الامتحان يؤثر على نفسية التلاميذ وعلى مصداقية الباكالوريا، وأن التوعية ومراقبة العمليات ضرورة مستمرة لضمان العدالة التعليمية وعدم التفريط في قيم الشهادة.

دور النقابة والدولة
أوضحت دحمان أن النقابة تتابع كل حالات التحقيق وتدعم الأساتذة، مؤكدة أن أي استدعاء يتم في إطار القانون، وأن الهدف حماية الأساتذة وضمان نجاح الامتحانات بما يضمن ثقة المواطنين في النظام التعليمي الوطني.


في نفس السياق