2026-06-02 نشرت في
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
بينما كانت منصات التتويج في قلعة ليفربول تزدحم بالكؤوس خلال السنوات الأخيرة، كانت خزينة النادي تشهد نزيفًا ماليًا حادًا، أثاره فشل الإدارة في تسويق نجومها قبل رحيلهم.

وتكشف لغة الأرقام الصادمة أن ليفربول خسر استثمارات هائلة تجاوزت قيمتها الشرائية حاجز الـ 300 مليون جنيه إسترليني، متمثلة في لاعبين استقطبهم النادي بمبالغ طائلة، ثم غادروه مجانًا أو بمبالغ رمزية.
وتشير التقديرات، بناءً على بيانات "ترانسفير ماركت" ومصادر صحفية موثوقة، إلى أن قائمة اللاعبين البارزين الذين رحلوا دون مقابل مادي يوازي قيمتهم، تضم أسماءً كانت هي الركيزة الأساسية لنهضة "الريدز" في عهد الألماني يورغن كلوب ثم آرني سلوت، الذي رحل هو الآخر بعد تقديمه موسمًا كارثيًا مع الفريق الإنجليزي، نقلا عن "إرم نيوز".
وجاء رصد أبرز تلك الأسماء متبوعة بالمبالغ التي دُفعت لشرائهم و"تبخرت" برحيلهم المجاني، كالآتي:
-نابي كيتا: يمثل الثقب المالي الأكبر؛ حيث انضم مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني وغادر مجانًا.
-محمد صلاح: الأيقونة التاريخية التي كلفت النادي نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ثم رحل مجانًا بنهاية الموسم المنصرم.
-أليكس أوكسليد-تشامبرلين: انضم بـ35 مليونًا ورحل دون مقابل.
-إبراهيما كوناتي: المدافع الصلب الذي كلف الخزينة 36 مليونًا، وأعلن النادي رحيله رسميًا وتشير التقارير لاقترابه من ارتداء قميص ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
-روبرتو فيرمينو: أحد أضلاع المثلث الذهبي، انضم بـ30 مليونًا وغادر بصفقة حرة.
-جورجينيو فينالدوم: "محرك" الوسط الذي كلف 25 مليونًا، رحل في صفقة انتقال حر لباريس.
ولم يتوقف الأمر عند هؤلاء، بل شملت القائمة أسماءً مثل أندي روبرتسون (10 ملايين)، وإيمري كان (12 مليونًا)، وديفوك أوريغي (10 ملايين)، بجانب أسماء أخرى مثل آدم لالانا وجيمس ميلنر، لتقترب الحصيلة الإجمالية من الـ250 مليون جنيه إسترليني للأسماء الكبرى فقط.
عصر كلوب
وخلال حقبة يورغن كلوب (2015-2024)، أبرم ليفربول صفقات لضم نحو 64 لاعبًا بتكلفة إجمالية تجاوزت الـ 800 مليون جنيه إسترليني، وفي المقابل، شهد "باب الخروج" مغادرة حوالي 40 لاعبًا، رحل السواد الأعظم منهم مجانًا، ما حرم النادي من دورة رأس المال الضرورية لإعادة الاستثمار في صفقات جديدة دون الضغط على الميزانية.
