2026-05-29 نشرت في
المنطقة الأثرية بقرطاج مهددة بالإندثار...شنّوة الحكاية؟
أكدت سلوى الجزيري عرفة، رئيسة جمعية أصدقاء قرطاج، أن الجمعية تتابع منذ سنوات التدخلات البيئية داخل المنطقة، معتبرة أن عمليات تقليم الأشجار وقلع بعضها أثارت تساؤلات لدى السكان والمجتمع المدني.

إشكال التنفيذ
وأوضحت أن الإشكال لا يتعلق بمبدأ التقليم بحد ذاته، بل بطريقة التنفيذ وغياب التوضيحات العلمية حول أسباب التدخل، خاصة عندما يتعلق الأمر بـأشجار معمّرة تمثل جزءاً من هوية المكان.
تفسيرات البلدية
وأضافت أن بلدية قرطاج بررت بعض التدخلات بوجود أمراض نباتية أو ضرورة تحسين الرؤية والتنوير العمومي، غير أن هذه التفسيرات تبقى، حسب قولها، غير كافية دون جلسات تشاركية مع المجتمع المدني.
مطالب بالشفافية
كما شددت على ضرورة تعزيز الشفافية وتمكين المجتمع المدني من الوثائق الفنية المتعلقة بالتدخلات، مع فتح حوار مباشر حول معايير اتخاذ القرار، خاصة في منطقة ذات حساسية بيئية وأثرية.
حماية التراث في قرطاج
وأشارت إلى أن عمل الجمعية يشمل أيضاً حماية التراث الأثري، محذرة من مخاطر البناء العشوائي أو التنقيب غير المنظم، ومؤكدة أن قرطاج مخزون حضاري وتاريخي يتطلب رؤية دقيقة في التعامل معه.
دعوة للتوازن
وختمت بالتأكيد على أن الهدف هو الموازنة بين التنمية العمرانية والحفاظ على الطابع البيئي والتاريخي لقرطاج، داعية إلى تطبيق القوانين المنظمة وحماية هذا الفضاء الفريد.
