2026-05-26 نشرت في
الرحبة تغلي: شكون يتحكم في سوق الأضاحي؟
قبل ساعات من عيد الأضحى، يعيش التونسيون حالة من الترقب بين القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، مع عزوف البعض عن الشراء أملاً في تراجع الكلفة في اللحظات الأخيرة.

واقع الأسعار: الرحبة تشهد إقبالاً كبيراً، لكن الأسعار المرتفعة تظل العنوان الأبرز، حيث تجاوز ثمن بعض الأضاحي سقف ألفي دينار، وسط اتهامات بوجود مضاربة ووساطة تتحكم في السوق.
دور الدولة: رغم إعلان أسعار مرجعية حسب الوزن، فإن غياب قرار رسمي من وزارة التجارة يجعل السوق خاضعاً أساساً لمنطق العرض والطلب، مع صعوبة ضبط الأسعار بشكل مباشر.
المراقبة الاقتصادية: التدخل يتركز على مراقبة المسالك القانونية وصفة البائعين، حيث يمكن معاقبة غير المؤهلين أو الناشطين خارج نقاط البيع المنظمة وفق قانون المضاربة غير المشروعة.
الإشكال الحقيقي: وجود ندرة نسبية في الأضاحي يعزز تحكم الوسطاء في السوق، ما يحدّ من فعالية أي تدخل تنظيمي ويصعّب فرض توازن حقيقي في الأسعار.
الحل الممكن: الخبراء يؤكدون أن تحديد تسعيرة واضحة وفرض البيع بالكيلو يمكن أن يسهل الرقابة ويحمي المستهلك، في انتظار تعزيز دور الدولة لضمان سوق أكثر شفافية وعدلاً.
