2026-05-25 نشرت في

تنجم تخرج كفّارة بدل صيام عرفة؟ الافتاء المصري يجاوب ويوضّح!

 فضل عظيم لصيام يوم عرفة

أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور محمود شلبي، أن صيام يوم عرفة من السنن المؤكدة ذات الأجر الكبير، مشيرًا إلى ما ورد في الحديث النبوي الشريف من أن صيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة.



تنجم تخرج كفّارة بدل صيام عرفة؟  الافتاء المصري يجاوب ويوضّح!

 سنة مؤكدة وليس فرضًا

وأوضح أن صيام هذا اليوم مستحب للقادر عليه، وهو من الأعمال التي يحرص المسلمون على اغتنام فضلها لما فيها من ثواب عظيم، دون أن يكون واجبًا شرعيًا

 عذر شرعي يرفع الحرج

وبيّن أن من يمنعه عذر مثل المرض أو السفر أو كبر السن أو غير ذلك، فلا إثم عليه في الإفطار، مستشهدًا بقول الله تعالى: “لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها”.

 لا كفارة في ترك السنن

وأشار إلى أن الكفارة لا تكون إلا في ترك الواجبات، أما السنن فلا كفارة فيها، وبالتالي من لم يستطع الصيام لا يُطالب بأي تعويض أو فدية.

 الأجر بالنية الصادقة

وأكد أن من اعتاد على صيام يوم عرفة ثم منعه عذر شرعي، يُكتب له الأجر كاملًا بنيته الصادقة، حتى وإن لم يتمكن من الصيام

 لا داعي للشعور بالذنب

وشدد على أنه لا ينبغي الشعور بالذنب عند الإفطار لعذر، لأن رحمة الله واسعة، والشريعة الإسلامية تراعي ظروف الناس المختلفة


في نفس السياق