2026-05-14 نشرت في

تونس تستعد لموسم الحرائق بخطط وقائية وإنذار مبكر: التفاصيل

انعقدت صباح اليوم، الخميس 14 ماي 2026، بالمقرّ الفرعي للدّيوان الوطني للحماية المدنيّة جلسة اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة، بإشراف وزير الدّاخليّة السيّد خالد النوري وبمُشاركة وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري السيّد عزالدّين بن الشيخ ووزير التجهيز والإسكان السيّد صلاح الزواري وبحضُور كُلّ أعضاء اللجنة المذكُورة المُمثلين لمُختلف الوزارات.



تونس تستعد لموسم الحرائق بخطط وقائية وإنذار مبكر: التفاصيل

وافتتح وزير الدّاخليّة أعمال هذه اللجنة بكلمة أكّد ضمنها الحرص المُشترك لكلّ هياكل الدّولة على تنسيق وتوحيد الجهود بين مُختلف القطاعات، مؤكدا أن المسؤولية عالية ومشتركة وأن العمل مُتواصل للرّفع من الجاهزيّة المستوجبة لمُجابهة خطر الحرائق الغابيّة وتأمين موسم الحصاد وحماية المحاصيل الزراعية.

كما أكّد أن السّياق المناخي الاستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نُموّ الغطاء النباتي وتوفر صابة واعدة وهو ما يطرحُ مزيدا من التحدّيات الإستراتيجيّة في حمايتها من مخاطر الحرائق، ويستوجب الترفيع في درجات اليقظة والانتباه والبقاء في حالة جاهزيّة تامّة لمُتابعة كُلّ أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.

المراقبة والإنذار المبكر

واستعرض في ذات الإطار أهم المحاور التي من الضّرُوري اعتمادُها في تنفيذ خُطط عمل اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة، والمُتمثلة خاصّة في: الجانب الوقائي والاستباقي، المُراقبة والإنذار المُبكّر، حماية المحاصيل، التنسيق والتدخل العمليّاتي المُشترك، الجانب التحسيسي والتوعوي، الجانب الرّدعي.

الوقاية من الحرائق

من جهته أعرب وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيّد البحري في مداخلته على الحرص على حماية الثروة الغابيّة من الحرائق وإعداد مُخطط عملي لمُجابهتها بالتنسيق مع كُلّ الأطراف المُتدخلة وضبط التدابير الوقائيّة وخاصّة منها صيانة المسالك وتهيئة أبراج المُراقبة وبرك المياه وتوفير كُلّ الوسائل اللوجستيّة، فضلا عن تأمين حصص الاستمرار وضبط أكثر المناطق عُرضة للحرائق وتعزيز عمليات التنسيق بين كُلّ الأطراف.

مسح حواشي الطرقات المرقّمة

وفي إطار كلمته أكّد وزير التجهيز والإسكان على تولي الوزارة وضع كُلّ الإمكانيّات المادّية والبشريّة واللوجستيّة لدعم مجهُودات الوقاية والتدخل والأخذ بعين الاعتبار المناطق الأكثر عُرضة للحرائق، حيثُ تمّ ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقّمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليّات التدخل الناجع مع المُحافظة على الجاهزيّة والتنسيق المُتواصل مع كُلّ الأطراف، فضلا عن تدعيم الفرق الجهويّة بمُناسبة كُلّ تدخل بالإمكانيّات المادية والبشريّة الضّرُوريّة، مؤكدا أن كُلّ هياكل الوزارة في حالة جاهزيّة تامّة


في نفس السياق