2026-05-12 نشرت في

بعد إيقاف “موغلي” في تونس: تعرّف على ''فوكستروت'' أخطر عصابة تهزّ السويد بالقتل والعنف

تُعتبر شبكة ''فوكستروت'' (Foxtrot) اليوم واحدة من أخطر العصابات الإجرامية في السويد وأوروبا الشمالية، بعد أن تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى تنظيم إجرامي واسع النفوذ متورّط في جرائم قتل، وتجارة مخدرات، وعمليات ابتزاز وإطلاق نار هزّت الشارع السويدي.



بعد إيقاف “موغلي” في تونس: تعرّف على ''فوكستروت'' أخطر عصابة تهزّ السويد بالقتل والعنف

من يقود العصابة؟

يقود الشبكة شخص يُدعى رافا مجيد، المعروف بلقب “الثعلب الكردي”، والذي تصفه الشرطة السويدية بأنه العقل المدبر لأعمال العنف المرتبطة بالعصابة. وتعتقد السلطات أن مجيد يقيم حالياً في إيران، في ظل صعوبات كبيرة تواجهها السويد لتسليمه.

شبكة تعتمد على العنف المنظّم

وفق تقارير أمنية سويدية، تعتمد “فوكستروت” على إدارة عملياتها الإجرامية بطريقة منظمة وحديثة، حيث تُنسّق الاعتداءات وعمليات التصفية عبر وسائل رقمية وتطبيقات مشفّرة، كما تُتهم ببيع ما يُعرف بـ “خدمات العنف” لشبكات إجرامية أخرى.

وتنشط العصابة في عدة مجالات إجرامية، أبرزها:

-تجارة المخدرات

- الاغتيالات وإطلاق النار

- الابتزاز وفرض النفوذ

- تجنيد المراهقين في الجرائم المنظمة

- غسيل الأموال

حروب دموية بين العصابات

برز اسم “فوكستروت” بشكل كبير بعد اندلاع صراعات دموية بينها وبين شبكات منافسة مثل “رومبا” و”دالين”، ما تسبب في موجات عنف غير مسبوقة داخل السويد، شملت إطلاق نار وعمليات قتل في الشوارع والأحياء السكنية.

وأكدت الشرطة السويدية مؤخراً أن خريطة العصابات الإجرامية تغيّرت، وأن “فوكستروت” أصبحت الشبكة الوحيدة التي ما تزال تملك القدرة على إدارة العنف على مستوى وطني داخل السويد.

ارتباط بالراب ووسائل التواصل

واستقطبت الشبكة اهتماماً إعلامياً واسعاً بسبب ارتباط بعض عناصرها بعالم موسيقى الراب، حيث تحوّل عدد من مغني الراب السابقين إلى شخصيات مرتبطة بالجريمة المنظمة، من بينهم محمد “موغلي” محمدي، الذي تم ايقافه اليوم  في تونس وفق وسائل إعلام سويدية.

آلاف المرتبطين بالشبكات الإجرامية

وتقدّر الشرطة السويدية عدد الأشخاص النشطين داخل الشبكات الإجرامية بحوالي 17 ألف شخص، محذّرة من أن العنف ما يزال مرشحاً للاستمرار رغم إضعاف بعض الشبكات المنافسة.

قلق أوروبي متزايد

وتحوّلت “فوكستروت” إلى مصدر قلق أمني متزايد في أوروبا، خاصة مع توسّع أنشطتها خارج السويد وارتباطها بجرائم عابرة للحدود، ما دفع أجهزة الأمن الأوروبية إلى تكثيف التعاون لملاحقة قياداتها وعناصرها.


في نفس السياق




آخر الأخبار