2026-05-12 نشرت في

شريت وبنيت معاه الدار… كيفاش تضمن حقك كي يصير الطلاق؟

 يطرح موضوع شراء وبناء عقار بين الزوجين إشكاليات قانونية مهمة، خاصة عند حدوث الطلاق. ففي حال اقتناء الأرض باسم الزوجين معًا، تصبح الملكية مشتركة على الشياع، أي أن لكل طرف نصيبًا محددًا في العقار.



شريت وبنيت معاه الدار… كيفاش تضمن حقك كي يصير الطلاق؟

عقد الشراء: يؤكد المختصون أن ضمان الحقوق يبدأ منذ إبرام عقد الشراء لدى عدل الإشهاد، حيث يتم تسجيل العقار باسم الزوجين مع تحديد نصيب كل طرف، سواء بالتساوي أو حسب الاتفاق.

البناء المشترك: عند تشييد المنزل فوق الأرض المشتركة، تصبح الدار ملكًا مشتركًا بين الزوجين، باعتبار أن الأرض والبناء يمثلان وحدة عقارية واحدة لا يمكن فصلها بسهولة.

في حالة الطلاق: عند الانفصال، تبقى الملكية على حالها كـشياع بين الطرفين، ولا يمكن لأي منهما التصرف في العقار بمفرده سواء بالبيع أو التفويت دون موافقة الطرف الآخر.

إشكاليات البيع: يواجه الراغبون في شراء هذا النوع من العقارات صعوبات، إذ يتطلب الأمر موافقة جميع الشركاء، سواء كانوا زوجين مطلقين أو ورثة أو شركاء آخرين.

ضمان الحقوق: لتفادي النزاعات، ينصح الخبراء بضرورة توضيح الاتفاقات مسبقًا وتوثيقها قانونيًا، بما يضمن حقوق كل طرف في حال حدوث خلاف أو طلاق.


في نفس السياق






آخر الأخبار