2026-05-10 نشرت في
فاجعة تهز القيروان: طفل يفقد حياته بعد ''عضّة كلب''
توفي، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، طفل يبلغ من العمر 11 سنة أصيل معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان، متأثرًا بمضاعفات خطيرة ناتجة عن إصابته بـداء الكلب، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من تعرضه لعضّة كلب تبيّن لاحقًا أنه مصاب بالمرض.

إصابة خطيرة في الوجه
وأوضح المدير الجهوي للصحة جمال مرابط أن الطفل تعرّض لعضّة على مستوى الوجه، وتحديدًا تحت العين، وهي منطقة تُصنّف طبيًا شديدة الخطورة لقربها من الدماغ، ما ساهم في تسارع تطوّر الحالة رغم التدخل الطبي الفوري.
تدهور سريع للحالة الصحية
وأضاف أن الحالة الصحية للطفل شهدت انتكاسة حادة، استوجبت نقله إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان، بعد ظهور أعراض خطيرة تمثلت في ارتفاع شديد في الحرارة، وآلام حادة في الرقبة، إلى جانب اضطرابات عصبية.
مضاعفات قاتلة رغم التدخل الطبي
وبيّنت الفحوصات إصابته بـالتهاب السحايا نتيجة وصول الفيروس إلى الجهاز العصبي المركزي، ما استدعى إرسال عينات استعجالية إلى معهد باستور لتأكيد التشخيص، غير أن حالته واصلت التدهور، ليفارق الحياة مساء أمس في حدود الساعة التاسعة ليلاً، رغم الجهود الطبية المكثفة لإنقاذه.
دعوات للحذر والتوقي
وتعيد هذه الحادثة الأليمة التأكيد على خطورة داء الكلب وضرورة التوقي والتدخل السريع في حال التعرض لعضّات الحيوانات، خاصة في المناطق الحساسة من الجسم.
