2026-05-09 نشرت في

سندة 2: خطوة جديدة باش تسهّل عودة التوانسة من الخارج

مع اقتراب فترة عودة التونسيين المقيمين بالخارج، شرعت الديوانة التونسية في تنفيذ جملة من الاستعدادات اللوجستية والبشرية بهدف تأمين أفضل الظروف للعبور وتسريع الإجراءات بالمنافذ الحدودية، خاصة مع تزامن هذه الفترة مع انطلاق موسم الحج.



سندة 2: خطوة جديدة باش تسهّل عودة التوانسة من الخارج

تعزيز المعابر وتكثيف الموارد البشرية

وأكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة العميد شكري الجبري أن هذه الاستعدادات تشمل تعزيز مختلف المعابر الجوية والبحرية والبرية بالموارد البشرية، إلى جانب دعم جاهزية الأعوان عبر التكوين المستمر فيما يتعلق بالقوانين وحسن تطبيقها.

كما يتم توفير المعدات اللوجستية الضرورية نظراً لخصوصية هذه الفترة وما يرافقها من ضغط كبير على المعابر.

الرقمنة لتقليص وقت الانتظار

وأوضح الجبري أن التوجه نحو رقمنة الخدمات الديوانية ساهم بشكل ملحوظ في تقليص آجال الإجراءات وخفض مدة الانتظار، سواء للحصول على رخص الجولان أو معاينة البضائع.

وأشار في هذا السياق إلى تطبيقتي رخصتي وأمتعتي، اللتين تندرجان ضمن مسار رقمنة الخدمات الديوانية.

نحو تعميم الرقمنة الكاملة

وأضاف أن الديوانة تسعى إلى تعميم الرقمنة لتشمل المحاضر الإلكترونية والصلح الإلكتروني وخدمات التصريح بالبضائع والعملة، مع برمجة إضافة خدمة التأمين عن بعد قريباً.

كما ستدخل المنظومة المعلوماتية الجديدة ديوانة سندة 2 حيز الاستغلال أواخر سنة 2026، وستوفر فضاءات خاصة بالمسافرين والمتعاملين الاقتصاديين، بما يمهد لتحقيق رقمنة شاملة بنسبة 100%.

تسهيل الإجراءات وتقليص وقت الانتظار

وبيّن الجبري أن تطبيقات رخصتي وأمتعتي تم تصميمها بطريقة مبسطة، مما يتيح للتونسيين بالخارج والأجانب إتمام الإجراءات عن بعد، وهو ما ساهم في تقليص مدة الانتظار إلى ما بين 5 و15 دقيقة خاصة بميناء حلق الوادي.

التوازن بين التسهيل والرقابة

وفي ما يتعلق بالجانب الأمني، شدد المتحدث على أن التحدي يتمثل في تحقيق التوازن بين تسهيل العبور ومكافحة التهريب وسوء استغلال الامتيازات.

وأوضح أن ذلك يتم عبر يقظة الأعوان، والاستعانة بخبراتهم وتكوينهم، إلى جانب أجهزة الكشف بالأشعة ومرور جميع السيارات عبرها، فضلاً عن فرق الأنياب المدربة للكشف عن المخدرات والمتفجرات.


في نفس السياق