2026-04-30 نشرت في
الصوديوم وخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم... كيف؟
يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا وخطورة، إذ يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إضافة إلى أمراض الكلى والخرف الوعائي، وغالبًا ما يُعرف بأنه "المرض الصامت" لغياب أعراضه في مراحله المبكرة.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تتزايد قوة دفع الدم على جدران الشرايين بشكل مستمر، ما يؤدي مع الوقت إلى تلفها وتضييقها، ويجبر القلب على العمل بجهد أكبر، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا محوريًا في السيطرة على ضغط الدم، حيث يُعد الإفراط في تناول الصوديوم (الملح) من أبرز العوامل الغذائية المؤثرة سلبًا على الحالة، نقلا عن "إرم نيوز".
انتشار الملح في منتجات غذائية لا تبدو مالحة
وتوضح توصيات طبية أن تقليل استهلاك الأطعمة المالحة والمعالجة يُسهم بشكل مباشر في خفض مستويات ضغط الدم، خاصة مع انتشار الملح في منتجات غذائية لا تبدو مالحة مثل الخبز وحبوب الإفطار والوجبات الجاهزة.
كما تشمل أبرز الأطعمة التي يُنصح بتقليلها اللحوم المصنعة، والوجبات السريعة، والمأكولات فائقة المعالجة، نظرًا لاحتوائها على نسب مرتفعة من الصوديوم والدهون غير الصحية، ما يزيد من خطر زيادة الوزن وارتفاع الضغط بشكل غير مباشر.
نمط غذائي صحي
في المقابل، ينصح الأطباء باتباع نمط غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، إلى جانب تقليل الدهون المشبعة والسكريات، والحد من الكافيين.
كما يُعد نظامDASH الغذائي من أكثر الأنظمة الموصى بها طبيًا للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، إذ يركز على زيادة المعادن المهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، مع تقليل الصوديوم.
ويؤكد مختصون أن إدخال تغييرات بسيطة في نمط الحياة، وعلى رأسها تقليل الملح، يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.
