2026-04-28 نشرت في
علاش لحم العيد ولى غالي هكّا؟ هل الحل في توريد النعاج؟
دعا رئيس نقابة الزياتين بالساحلين، عبد الله الصحراوي، وزارة الفلاحة إلى ضرورة التوجّه نحو توريد النعاج (الأمهات) بهدف إعادة تكوين القطيع على مدى السنوات الثلاث القادمة، معتبراً ذلك حلاً جذرياً للأزمة الهيكلية التي يعيشها قطاع تربية الماشية في تونس.

فوارق في الأسعار
وأوضح الصحراوي، خلال حضوره في برنامج "صباح الورد" على الجوهرة أف أم، أن الأسواق الأسبوعية، مثل سوق مساكن، تكشف عن تفاوت كبير في الأسعار، حيث يُباع البركوس من الفلاح بنحو 1300 دينار ليُعاد بيعه من طرف الوسطاء بسعر يصل إلى 1600 دينار.
سعر الأضحية
وبيّن أن سعر الأضحية التي تزن حوالي 30 كلغ من اللحم الصافي يتراوح لدى الفلاح بين 1400 و1500 دينار، قبل أن يرتفع لدى الوسطاء بما بين 300 و400 دينار إضافية.
نقص العرض
وأرجع المتحدث هذا الارتفاع إلى تراجع العرض بنسبة 30 إلى 40%، مقابل طلب مرتفع يقدّر بنحو 900 ألف رأس خلال موسم العيد، في حين لا يتجاوز المتوفر حالياً بين 500 و600 ألف رأس.
أسباب الأزمة
وأشار الصحراوي إلى أن هذا النقص يعود إلى عدة عوامل، أبرزها الاستنزاف الكبير للقطيع بسبب ذبح النعاج والأمهات، إضافة إلى تأثير الجفاف وتراجع المراعي، فضلاً عن ارتفاع كلفة الأعلاف حيث بلغ سعر طن الصوجا بين 1400 و1500 دينار.
أزمة هيكلية
واعتبر أن هذه المؤشرات تعكس أزمة هيكلية عميقة في القطاع، تستوجب تدخلات عاجلة لإعادة التوازن بين الإنتاج والاستهلاك وضمان استمرارية تربية الماشية في تونس.
