2026-04-23 نشرت في
كيفاش يتهرّب البنان لتونس؟
أثارت تصريحات متداولة حول توفّر الموز في السوق التونسية جدلًا واسعًا، خاصة فيما يتعلق بطرق تزويد الأسواق والكميات المعروضة بأسعار متفاوتة.

فجوة بين العرض والسعر
وفق ما تم تداوله، يُلاحظ أن المواطن يجد صعوبة في الحصول على الموز بأسعار مسقفة داخل نقاط البيع المنظمة، في حين يتوفر بكثرة لدى بعض الخضّارة وفي فضاءات بيع مختلفة بأسعار أعلى من السعر المرجعي.
مصادر واردة من الحدود
تشير نفس المعطيات إلى أن جزءًا من الكميات المتداولة قد يكون قادمًا من مسالك غير رسمية عبر الحدود، خاصة من دول مجاورة على غرار الجزائر وليبيا، وفق روايات غير مؤكدة رسميًا.
مسار توزيع معقّد
تتحدث بعض المعطيات المتداولة عن دخول كميات من الموز عبر شبكات تهريب، ثم توجيهها إلى مخازن تبريد قبل إعادة توزيعها داخل السوق المحلية عبر مسالك تجارية مختلفة.
غياب تأكيد رسمي
إلى حدّ الآن، لم تصدر توضيحات رسمية مفصلة بشأن هذه المسارات، في وقت تؤكد فيه وزارة التجارة أن الأسعار تخضع للرقابة وأن بعض الكميات قد تكون غير مصرح بها قانونيًا.
دعوات لتشديد المراقبة
ويطالب متابعون بتعزيز المراقبة الاقتصادية والجمركية لضبط مسالك التوزيع وضمان شفافية أكبر في تزويد السوق وحماية المستهلك من المضاربة.
