2026-04-13 نشرت في

شنوة حكاية مرض باركنسون؟ وكيفاش يأثر على الدماغ والحركة؟

مرض باركنسون
يُعدّ مرض باركنسون من أكثر الأمراض العصبية التنكسية انتشارًا، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المصابين به عالميًا 25 مليون شخص بحلول عام 2050.



شنوة حكاية مرض باركنسون؟ وكيفاش يأثر على الدماغ والحركة؟

فهم جديد للمرض
يوضح علماء من جامعة بيرم للعلوم والتكنولوجيا الدور المحوري لهرمون الدوبامين في تطور مرض باركنسون، إضافة إلى أسباب انتشاره بين الرجال وإمكانية الحد من مخاطره.

طبيعة المرض
يُعتبر باركنسون اضطرابًا دماغيًا مزمنًا يؤثر على التحكم الحركي، حيث يعاني المرضى من الرعشة والتصلب وبطء الحركة واضطرابات التوازن، وقد تتطور الحالة إلى الخرف في بعض الحالات.

دور الدوبامين
بحسب المختصين، يُنتَج الدوبامين في المادة السوداء بالدماغ، ويساهم في تنظيم الحركة بدقة، ويؤدي نقصه إلى اختلال التوازن العصبي وظهور أعراض مثل الرعاش وبطء الحركة.

أسباب المرض وعوامل الخطر
يرتبط المرض بـموت الخلايا العصبية نتيجة تراكم بروتين ألفا-سينوكلين، إضافة إلى عوامل خطر مثل الاستعداد الوراثي والتعرض للسموم وأمراض الأوعية الدماغية وبعض الأدوية.

الأعراض المبكرة
قد تظهر الأعراض قبل سنوات من التشخيص، وتشمل الرعشة أثناء الراحة وبطء الحركة واضطرابات النوم وضعف التركيز، وغالبًا ما يتم الخلط بينها وبين علامات الشيخوخة.

مخاطر المضاعفات
في المراحل المتقدمة، قد يفقد المرضى القدرة على الحركة المستقلة، مع مخاطر السقوط والالتهابات الرئوية ومضاعفات خطيرة قد تصل إلى تسمم الدم.


في نفس السياق