2026-04-01 نشرت في

حيط يطيح على كرهبتك: شكون يتحمّل المسؤولية قانونيًا في تونس؟

قد يتفاجأ البعض بسقوط جدار مجاور على سيارة مركونة، خاصة خلال التقلبات الجوية أو بسبب تقادم البناء. ووفقًا للقانون التونسي، فإن مالك الجدار يُعتبر مسؤولًا مدنيًا عن الأضرار التي قد تلحق بالغير، إذا ثبت وجود إهمال في الصيانة أو تقصير في مراقبة سلامة الجدار.



حيط يطيح على كرهبتك: شكون يتحمّل المسؤولية قانونيًا في تونس؟

في الحالات العادية: المسؤولية على صاحب الجدار

إذا سقط الجدار في ظروف عادية، أي دون عاصفة قوية أو كارثة طبيعية، فإن صاحب الجدار يتحمل مسؤولية التعويض كاملة، باعتبار أن القانون يفترض وجود تقصير في صيانة ملكه.

ويكفي في هذه الحالة أن يثبت المتضرر:

-وجود الضرر على السيارة

-أن الجدار هو سبب الضرر

-وجود مؤشرات على الإهمالمثل التشققات أو قدم البناء

في حالة العاصفة: هل يُعفى صاحب الجدار؟

إذا وقع السقوط بسبب عاصفة قوية أو قوة قاهرة، يمكن لصاحب الجدار أن يتمسك بعدم مسؤوليته، لكن ذلك لا يمنع المتضرر من المطالبة بالتعويض إذا أثبت أن الجدار كان في حالة سيئة قبل الحادث.

ما الذي يجب فعله مباشرة بعد الحادث؟

ينصح في هذه الحالة بـ:

تصوير السيارة والجدار من عدة زوايا

إعلام الشرطة أو الحرس الوطني وتحرير محضر رسمي

الاحتفاظ بكل الأدلة الممكنة

محاولة حلّ الموضوع وديًا مع صاحب الجدار قبل اللجوء إلى القضاء

وماذا عن التأمين؟

إذا كانت السيارة مؤمنة تأمين شامل(Tous risques)، فإن شركة التأمين تتكفل عادة بالإصلاح.

أما إذا كان التأمين ضد الغير فقط، فإن المتضرر يتوجه قانونيًا إلى صاحب الجدار باعتباره المسؤول المباشر عن الضرر.

متى يتم اللجوء إلى القضاء؟

إذا رفض صاحب الجدار التعويض، يمكن لصاحب السيارة رفع قضية مدنية للمطالبة بجبر الضرر اعتمادًا على المحضر والصور والخبرة الفنية عند الاقتضاء.


في نفس السياق