2026-03-28 نشرت في

وزير التربية: لازم النوادي تولّي جزء أساسي في تكوين التلميذ

شدّد نور الدين النوري، اليوم السبت، على أنّ المدرسة التونسية أصبحت في حاجة ملحّة إلى تعزيز الحضور المعرفي والثقافي داخل المؤسسات التربوية، مع التركيز على بعث نوادٍ نشيطة تهتم بالفكر والفنون والعلوم والتكنولوجيا والرقمنة، معتبرا أنّ هذه الفضاءات تلعب دورا أساسيا في تكوين شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، حسب ما نقلته اذاعة "موزاييك".



وزير التربية: لازم النوادي تولّي جزء أساسي في تكوين التلميذ

مشاريع رقمية من مختلف ولايات الجمهورية

وخلال إشرافه بمدينة صفاقس على فعاليات اليوم الثاني من الملتقى الوطني للإبداعات الرقمية والتكنولوجية بالمدارس الابتدائية، أوضح الوزير أنّه اطّلع على مختلف المشاريع التي قدّمها 52 تلميذا من المرحلة الابتدائية يمثلون مختلف ولايات الجمهورية.

وبيّن أنّ هذه المشاريع عكست قدرة التلاميذ على تحويل تصوراتهم لمشكلات يومية إلى حلول رقمية مبتكرة، حيث شملت مواضيع مرتبطة بـ البيئة والنظافة، إلى جانب مبادرات تستهدف تطوير طرق التدريس، من بينها تحويل المطالعة إلى قصص رقمية تفاعلية.

إشادة بثقة التلاميذ ومجهودات المربين

وأثنى وزير التربية على المستوى الذي ظهر به المشاركون، مؤكدا أنّ التلاميذ قدّموا أعمالهم بـ ثقة كبيرة في النفس وبقدرة واضحة على التعبير عن أفكارهم.

كما خصّ الأسرة التربوية بإشادة خاصة، مبرزا أنّ عددا كبيرا من المربين يبذلون جهودا ذهنية ونفسية كبيرة، بل ويتحملون أحيانا مصاريف من أموالهم الخاصة من أجل دعم هذه المشاريع التكنولوجية ومرافقة التلاميذ في إنجازها.

وأضاف أنّ الوزارة تعمل حاليا على إعداد تصورات جديدة من أجل الإحاطة بالمربين والحفاظ على مكانتهم الاعتبارية داخل المنظومة التربوية، مشيرا إلى أنّ تفاصيل هذه التوجهات ستُعلن في الفترة المقبلة.


في نفس السياق