2026-03-16 نشرت في

13 تاجر تونسي موقوفين في ليبيا… ونوّاب الشعب يضغطوا للإفراج عنهم

تصاعدت في تونس المطالبات السياسية والشعبية للتدخل العاجل للإفراج عن 13 مواطناً تونسياً جرى توقيفهم داخل الأراضي الليبية منذ يوم السبت الماضي، وسط حالة من الغضب في مدينة بن قردان الحدودية، حيث نظم عدد من الأهالي والتجار وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف مصيرهم والعمل على إطلاق سراحهم.



13 تاجر تونسي موقوفين في ليبيا… ونوّاب الشعب يضغطوا للإفراج عنهم

وتجمع المحتجون أمام بوابة القيطون، وهي آخر نقطة أمنية قبل عبور الحدود عبر معبر رأس جدير، مطالبين السلطات التونسية بالتحرك الفوري لحماية التجار التونسيين العاملين على الخط الحدودي والعمل على إطلاق سراح الموقوفين.

وأكد المحتجون أن مجموعة من التجار أوقفوا، بحسب رواياتهم، من قبل عناصر ملثمة في الجانب الليبي أثناء عبورهم المعبر.

وعبّر عضو مجلس نواب الشعب التونسي، علي زغدود، عن قلقه من الواقعة، داعياً السلطات التونسية إلى متابعة القضية بشكل عاجل مع الجانب الليبي. وقال في بيان إن أكثر من 13 مواطناً تونسياً من التجار جرى توقيفهم عند المعبر، مؤكداً أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أنهم تجار عاديون ولا يحملون بضائع يمكن أن تشكل تهديداً لأمن ليبيا.

ويقع معبر رأس جدير في منطقة بن قردان التابعة لمحافظة مدنين جنوب شرق تونس، على بعد نحو 30 كيلومتراً من مركز المدينة، ويُعد من أبرز المنافذ البرية بين تونس وليبيا، إذ يبعد قرابة 190 كيلومتراً عن العاصمة الليبية طرابلس.

ويشكل المعبر شرياناً اقتصادياً مهماً للمناطق الحدودية في البلدين، حيث يشهد حركة نشطة للمسافرين والتجار والشاحنات، ويعتمد عليه عدد كبير من سكان المناطق المجاورة في أنشطتهم التجارية والتنقل بين الجانبين.


في نفس السياق