2026-03-10 نشرت في
‘إيران تنتظركن بأذرع مفتوحة’: طهران تعلق على أزمة فريق كرة القدم النسائي الإيراني
دعت الخارجية الإيرانية لاعبات فريق إيران لكرة القدم للسيدات لعدم القلق إزاء العودة من أستراليا حيث شاركن في بطولة كأس آسيا، فيما أكدت وزارة الرياضة أنهن الآن في طريقهن إلى الوطن.

وقالت وزيرة الرياضة الإيرانية، في إشارة إلى الضجة التي أحاطت ببطولة كأس الأمم الآسيوية للسيدات: "جيش أمريكا من جهة يقتل بناتنا الأبرياء بقصفه المباشر للمدارس، ومن جهة أخرى وبالمكر والخداع وبرنامج مدروس مسبقا وبالضغط على الحكومة الأسترالية، يعلن رسميا عن خطة اختطاف فتياتنا الرياضيات في المحافل الدولية ويدعمها".
وتابعت: "حاول الأعداء والعناصر المحلية في أستراليا، عبر عروض مغرية، صرف ذهن اللاعبات عن العودة إلى الوطن، إلا أن بنات إيران العزيزات رفضن هذه العروض، وفضلن البقاء إلى جانب عائلاتهن وشعبهن على أي مكسب، وها هن الآن في طريقهن للعودة إلى الوطن وأحضان أسرهن الدافئة"، نقلا عن "روسيا اليوم".
وفي وقت سابق اليوم منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لـ5 لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، غادرن فندق الفريق أثناء مشاركتهن في كأس آسيا، ليصبحن تحت حماية الشرطة الأسترالية.
وتصاعدت المخاوف على سلامة اللاعبات بعد واقعة أثارت جدلا واسعا عندما التزمت لاعبات المنتخب الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مواجهة كوريا الجنوبية.
ورأى مراقبون أن هذا التصرف يمثل احتجاجا صامتا على الأوضاع السياسية في إيران، الأمر الذي أثار انتقادات من وسائل إعلام رسمية في طهران ووصفهن بـ"الخائنات".
ورغم أن اللاعبات رددن النشيد قبل مواجهتهن أستراليا، إلا أن المخاوف على سلامتهن بقيت قائمة، ما دفع السلطات الأسترالية إلى اتخاذ خطوة التأشيرات الإنسانية كحل عاجل لضمان حمايتهن.
وأكدت تقارير إعلامية أسترالية أن باقي لاعبات المنتخب الإيراني قد غادرن سيدني متجهات إلى الشرق الأوسط، بينما ذكرت بعص التقارير أن عضوين آخرين في الفريق يعتقد أنهما لاعبة ومديرة مشتريات، قد قبلا عرض اللجوء، ولم يستقلا طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي أقلعت مساء اليوم الثلاثاء.
وفي خضم أزمة اللاعبات الإيرانيات دخل الرئيس الأمريكي على الخط ودعا الحكومة الأسترالية أمس الاثنين إلى منح اللجوء للاعبات منتخب إيران، محذرا من أن إجبارهن على العودة إلى بلادهن سيكون "خطأ إنسانيا فادحا".
