2026-02-23 نشرت في

ليلى عبد اللطيف تصدم الأولياء: ''القراية يش تاقف في 2026؟!''

عادت ليلى عبد اللطيف إلى واجهة الجدل الإعلامي من جديد، بعد إطلاقها تصريحًا وُصف بـالمثير والمربك، هذه المرة بخصوص قطاع التعليم ومستقبل الطلبة في العالم العربي، ما فتح باب التساؤلات حول ما قد يحمله المستقبل القريب.



ليلى عبد اللطيف تصدم الأولياء: ''القراية يش تاقف في 2026؟!''

توقع صادم: توقف كامل للدراسة في منتصف 2026

خلال أحدث ظهور إعلامي لها، تحدثت ليلى عبد اللطيف عن توقع غير مسبوق يتمثل في توقف شامل للتعليم مع حلول منتصف سنة 2026. ووفق حديثها، فإن المدارس والجامعات قد تشهد حالة شلل تام، في مشهد لم يألفه العالم منذ سنوات.

جامعات بلا طلاب ولا امتحانات

وتطرقت المتحدثة إلى احتمال أن تصبح الجامعات فارغة، دون طلبة أو امتحانات، مرجحة أن يكون ذلك نتيجة ظرف استثنائي عالمي أو إقليمي قد يفرض تعليق العملية التعليمية بشكل كامل.

هل الذكاء الاصطناعي والتعليم عن بُعد البديل القادم؟

في المقابل، يطرح متابعون تساؤلًا جوهريًا: هل يشير هذا السيناريو إلى انتقال جذري نحو التعليم الرقمي والاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي والتعلم عن بُعد، أم أن الأمر مرتبط بـأزمة مفاجئة قد تعصف بالأنظمة التعليمية التقليدية؟

السوشيال ميديا تنقسم بين الخوف والتشكيك

مع انتشار المقطع المصوّر، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعلات متباينة. فبينما عبّر البعض عن قلقهم، استحضر آخرون ذكريات جائحة كورونا وما رافقها من إغلاق المدارس وتعليق الدروس.

بين مؤيد ومشكك

في المقابل، رأى المشككون أن هذه التصريحات تندرج ضمن الإثارة الإعلامية، معتبرين أن التنبؤ بمصير ملايين الطلبة حول العالم يتجاوز نطاق التوقعات الفردية ولا يستند إلى معطيات علمية.

سمعة سابقة تعيد الجدل

ويعود الجدل المتواصل حول ليلى عبد اللطيف إلى تحقق بعض توقعاتها السابقة في مجالات سياسية وفنية، ما يدفع شريحة من المتابعين إلى التعامل مع تصريحاتها بقدر من الجدية، في انتظار ما ستكشفه الأشهر القادمة.


في نفس السياق