2026-02-20 نشرت في

زرقت بنج عند ''دونتيست'' وأنت صايم؟.. ثبّت في حكم صيامك

من المسائل المتكررة التي يحتاجها المسلم، خاصة مع اضطرار البعض لزيارة طبيب الأسنان أو إجراء فحوصات طبية في رمضان، هي حكم "البنج" ومدى تأثيره على صحة الصوم. وقد فصل الفقهاء المعاصرون في هذه المسألة بناءً على نوع التخدير وطريقة دخوله للجسم.



زرقت بنج عند ''دونتيست'' وأنت صايم؟.. ثبّت في حكم صيامك

التخدير الموضعي (البنج الموضعي)

وهو التخدير الذي يكون في مكان محدد من الجسم (مثل إبرة بنج الأسنان، أو تخدير جرح بسيط لخياطته).

الحكم:هذا النوع لا يفطر الصائم وصيامه صحيح؛ لأنه لا يصل إلى الجوف وليس أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما، بشرط أن يحذر الصائم من ابتلاع أي سوائل أو دم ناتج عن العملية (في حالة الأسنان مثلاً).

التخدير الكلي (البنج العام)

وهو الذي يفقد فيه المريض وعيه بالكامل، وله حالتان:

الحالة الأولى:إذا استغرق التخدير كل وقت الصيام (من الفجر إلى المغرب) ولم يفق المريض ولو للحظة واحدة، فجمهور الفقهاء على أن صيام هذا اليوم غير صحيح ويجب قضاؤه.

الحالة الثانية:إذا أفاق المريض في أي جزء من النهار، ولو للحظة واحدة، فإن صيامه صحيح؛ لأنه نوى الصيام من الليل وأدرك جزءاً من العبادة وهو واعي.

التخدير عن طريق الأنف (الغاز)

إذا كان التخدير يتم عبر استنشاق غازات فقط، فهو لا يفطر. أما إذا كان يصاحبه وصول سوائل مغذية (سيروم) إلى الجوف، فهذا يعتبر مفطراً.


في نفس السياق