2026-02-20 نشرت في
معركة الهضم في تونس: كيفاش كعبة بريك قادرة تغلب أقوى راجل؟
بمجرد ما يوفى أذان المغرب، وتتعدى أول كعبة بريك بنجاح، وتلحقها صحفة الشوربة وشوية من "المصلي" وإلا "الكسكسي"، يصير التحول العجيب. التونسي اللي كان قبل ربع ساعة "صيد بوقلادة" وصوته يلعلع ويحب يغير العالم، يولي فجأة عبارة على "تلفزة بلا كوموند".. عينيه تغلب فيه، وكلامه يقل، وتضربوا الفشلة اللي نسميوها "الدوخة الرمضانية".
.jpg)
علاش تضربنا "الدوخة" بالذات توا؟
علمياً، الحكاية واضحة: الدم الكل يخلي المخ والأطراف ويمشي لـ "المعدة" المسكينة اللي كانت في راحة تامة لمدة 14 ساعة، وفجأة لقات روحها قدام "فيضان" من الماكلة. الجسم يركز طاقته الكل في الهضم، وهذاك علاش المخ يحس بالخمول، وتبدأ انت تتفرج في المسلسل وأنت في "عالم موازي".
معركة "الكرسي" vs "المخدة"
في اللحظة هذي، فمة صراع داخلي يعيشه التونسي:
جزء يحب يقوم يلم الطاولة، يحضر القهوة، ويمشي يصلي التراويح وإلا يقابل صحابه.
وجزء (وهو الأقوى) يحب يكمل يتمدد قدام التلفزة، ويستسلم لـ "التنبير" على الممثلين وهو في حالة غيبوبة جزئية.
"التاي" و "القهوة العربي": المنقذ الوحيد
الحل الوحيد اللي يخرج التونسي من هالغيبوبة هو ريحة "القهوة العربي" بالزهر، وإلا كاس "تاي منعنع". هي اللحظة اللي يرجع فيها الوعي، ويبدأ فيها التونسي يحلل في أحداث المسلسلات، ويحسب قداش صرف، ويخمم "زعمة شنوة بش نطيبو غدوة؟".
