2026-02-19 نشرت في
اقترانات كوكبية وخسوف مرتقب… سماء رمضان تزدان بالظواهر الفلكية
يتزامن حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام الجاري 1447هـ/2026م، مع العديد من الظواهر الفلكية التي ستزين السماء خلال الشهر الكريم.

إذ تشهد سماء الكرة الأرضية خلال الشهر الكريم للعام الجاري سلسلةً من الظواهر الفلكية المتتابعة، في مشهد يترقبه هواة الرصد ومحبو التأمل في الفضاء، حيث تمتزج الاقترانات الكوكبية بلحظة الاعتدال الربيعي في لوحة سماوية ثرية بالأحداث، نقلا عن "سيدتي".
ظواهر فلكية متتابعة تزين السماء في رمضان
وستنطلق السلسلة المتتابعة من هذه الظواهر الفلكية السماوية ستنطلق من اليوم الخميس 19 فيفري، بمشهد لافت يتمثل في انتظام هلال القمر مع كواكب زحل وعطارد والزهرة في شكل قوس فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، في تقارب ظاهري يصنع لوحةً بصريةً آسرة يمكن رصدها بالعين المجردة في أجواء صافية.
فيما سيحلّ الحدث الأبرز منتصف الشهر مع بدر "الخزامى" في 3 مارس متزامنًا مع خسوف كلي للقمر غير مشاهد في المملكة والعالم العربي، بينما يظهر على هيئة خسوف شبه ظل في بعض مناطق سلطنة عُمان ودولة الإمارات.
ويحدث الخسوف الكلي عندما يمر القمر البدر داخل ظل الأرض، فتتحول الأجزاء المغطاة بالكامل إلى لون أحمر داكن في المناطق التي تشاهد الظاهرة كاملة، بينما تكتسب الأجزاء الأخرى تدرجات لونية خافتة، مما يجعل هذه الظاهرة من أبرز أحداث العام الفلكية لما تقدمه من تغيرات ضوئية متتابعة على قرص القمر.
وسيحل الاعتدال الربيعي في 20 مارس، حيث يتساوى طول الليل والنهار تقريبًا، معلنًا بداية فصل الربيع فلكيًا في نصف الكرة الشمالي.
رمضان سيكون هادئًا نسبيًا من حيث الشهب
وسيكون شهر رمضان المبارك لهذا العام الجاري هادئًا نسبيًا من حيث زخات الشهب، دون ظهور مذنبات ساطعة بالعين المجردة، مع إمكانية رصد بعض المذنبات مثل 88P/هاويل وC/2024 E1 (فيرزخوس) عبر التلسكوبات، فيما يُتوقع أن يبلغ المذنبC/2026 A1 (مابس) سطوعًا ملحوظًا بعد عيد الفطر.
فرصة لرصد الظلال والتضاريس على سطح القمر
وتتيح متابعة أطوار القمر خلال الشهر الفضيل فرصةً مثالية لرصد الظلال والتضاريس على سطحه، بالإضافة إلى إمكانية مشاهدة النجوم المتغيرة وأجرام السماء العميقة باستخدام التلسكوبات، فضلًا عن رصد مرور محطة الفضاء الدولية، وهو مشهدٌ لافت يمكن مشاهدته بالعين المجردة في أوقات محددة، مما يضفي على ليالي رمضان بعدًا علميًّا وجماليًّا يستقطب شغف المتابعين في عالم الفلك.
