2026-02-17 نشرت في
منير بن صالحة: ''البحث الابتدائي هو أخطر مرحلة وهذا شنوّة لازمك تعمل''
في تدوينة توعوية موجهة للرأي العام، أكد الأستاذ منير بن صالحة، المحامي لدى التعقيب، أن أخطر مرحلة في قضايا المخدرات لا تكمن في قاعة المحكمة كما يعتقد الكثيرون، بل في ردهات البحث الابتدائي.

تحذير من "خطورة" المحضر الأول
حذربن صالحة من أن الساعات الأولى للبحث هي اللحظة الفاصلة التي يبدأ فيها تحديد مصير المتهم، حيث قال: "غادي الكلمة تتكتب، وغادي المصير يبدأ يتحدد".
وأوضحأن القانون يمنح المواطن حقوقاً ضمانية، لكنها تظل بلا قيمة إذا لم تُمارس في وقتها القانوني الصحيح.
التذكير بالحقوق الضمانية
وفي سياق توضيحه للإجراءات القانونية، شدد الأستاذ على ضرورة تمسك كل شخص يجد نفسه أمام باحث ابتدائي بثلاثة حقوق أساسية:
حق الصمت: أكدبن صالحة أن السكوت ليس اعترافاً بالذنب ولا جريمة، بل هو حق مشروع.
-حضور المحامي: أشارإلى أن وجود المحامي منذ اللحظة الأولى هو الضمانة الفعلية للحقوق وليس تعطيلاً للإجراءات.
-التثبت قبل الإمضاء: نبهإلى أن إمضاء المحضر يعني الموافقة المطلقة على كل ما ورد فيه، داعياً إلى ضرورة قراءة المحضر بدقة قبل التوقيع.
تغيير التكييف القانوني: من الاستهلاك إلى الترويج
لفتالأستاذ منير بن صالحة الانتباه إلى "أخطر غلطة" قد يرتكبها المتهم، وهي الاعتراف تحت تأثير الخوف أو الإدلاء بكلام غير دقيق. وحذرمن أن كلمات معينة قد تقلب توصيف القضية من مجرد "استهلاك" إلى "ترويج"، وهو ما يترتب عنه فرق شاسع وصادم في العقوبات السجنية.
رسالة إلى العائلات
وجهبن صالحة نداءً إلى العائلات بضرورة عدم الضغط على أبنائهم للإدلاء بتصريحات عشوائية تحت مسمى "معاونة الأمن". وأكدأن التعاون الحقيقي يجب أن يظل في إطار القانون وبما لا يمس بحرية البشر.
الهدوء هو القوة
واختتمالأستاذ نصائحه بالتأكيد على أن "الهدوء قوة والصمت أحياناً حكمة"، مذكّرا بأن المحضر الذي يُكتب في ساعة واحدة قد يكلف المتهم سنوات من عمره، داعياً المواطنين إلى الوعي بحقوقهم باعتبارها خط الدفاع الأول.
