2026-02-07 نشرت في

تقرميشة البريك الّي نعشقوها في رمضان: تخبّي وراها مواد مسرطنة

حذّرت الدكتورة رنا الغيلوفي، المختصّة في سلامة وجودة الأغذية ورئيسة مخبر التكنولوجيا الغذائية بالمعهد الوطني زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائية، من مخاطر طبخ البريك” في الفرن، مؤكّدة أنّ هذه الطريقة ليست آمنة صحيًا كما يعتقد البعض.



تقرميشة البريك الّي نعشقوها في رمضان: تخبّي وراها مواد مسرطنة

القرمشة واللون الذهبي… مؤشّر خطر

وأوضحت الغيلوفي، في حوار صحفي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ وصول “البريك” إلى مرحلة القرمشة واصفرار اللون لا يُعدّ علامة جودة، بل دليلًا على بداية تكوّن مواد جديدة مصنّفة من المسرطنات، خاصّة عند طبخ المواد الغنيّة بالنشاء.

مواد مسرطنة تتكوّن أثناء الطهي

وبيّنت المختصّة أنّ التفاعل الذي يحدث عند تعريض “البريك” أو غيره من الأغذية النشوية إلى درجات حرارة مرتفعة، سواء في الفرن أو القلي، يؤدّي إلى تكوّن مركّبات كيميائية ضارّة، وهو ما يجعل هذه الأطعمة غير صحّية عند الإفراط في استهلاكها.

الفرن أقل ضررًا من القلي… ولكن

وأشارت الغيلوفي إلى أنّ طبخ “البريك” في الفرن يُعدّ أقل ضررًا من القلي في الزيت، غير أنّ ذلك لا يعني أنّ استهلاكه يجب أن يكون دون حدود، داعية إلى الاعتدال وعدم الاعتماد على هذه الأطعمة بشكل متكرّر.

آثار صحّية تراكمية على المدى الطويل

وأقرت المختصّة بأنّ تجنّب القلي أو الطهي في الفرن ليس أمرًا سهلًا أو متاحًا دائمًا، خاصّة خلال شهر رمضان، غير أنّ التقليل من هذه العادات الغذائية يبقى ممكنًا وضروريًا، مؤكّدة أنّ الآثار الجانبية لهذه الممارسات تظهر على المدى الطويل وبشكل تراكمي.


في نفس السياق