2026-02-05 نشرت في

صادم: نصف التوانسة يحسّوا انه ''نكهة رمضان تبدّلت''

في الوقت الذي يتسارع فيه إيقاع الحياة العصرية، كشف تقرير إبسوس(Ipsos)الأخير عن مفارقة وجدانية يعيشها التونسيون خلال شهر رمضان.



صادم: نصف التوانسة يحسّوا انه ''نكهة رمضان تبدّلت''

فرغم أن 89%من المستجوبين تطاردهم مشاعر الحنين إلى ذكريات الطفولة واللمّة العائلية القديمة، إلا أن الواقع الاجتماعي الجديد بدأ يفرض ظلاله على مائدة الإفطار؛ حيث يشعر نصف التونسيين تقرِيياً أن "بنّة رمضان"وروحانيته لم تعد بالقوة التي كانت عليها في السابق. هذا التقرير لا يرصد أرقاماً فحسب، بل يصور محاولة المجتمع التونسي للتمسك بـ الروابط العاطفية والارتباط بالأسرة كآخر معاقل الهوية الروحية في مواجهة التغيرات الجذرية لنمط الحياة.

مؤشرات الرابط الاجتماعي والعاطفي (رمضان 2026) النسبة
يشعرون بـ الحنين (Nostalgie) والارتباط بذكريات عائلية عزيزة 89%
يقضون وقتاً أطول مع العائلة مقارنة بغيرهم من الأصدقاء أو الزملاء 85%
يعتقدون أن روح رمضان لم تعد قوية كما كانت في الماضي 50%
يرون أن عدد الأشخاص حول مائدة الإفطار قد انخفض عما سبق 47%

توضح هذه الأرقام أن التونسي لا يزال يبحث عن الدفء الأسري، حيث يخصص 85% من الصائمين وقتهم للعائلة، إلا أن الشعور بـ النوستالجيا (89%) يكشف عن رغبة دفينة في استعادة طقوس قديمة بدأت تتلاشى، مما يجعل من رمضان 2026 محطة لإعادة التواصل العاطفي ومحاولة ترميم الروابط الاجتماعية التي أضعفتها الحداثة.


في نفس السياق