2026-02-04 نشرت في
ياخي واتساب ينّجم يعرّف شنيا فما ميساجات بين المستخدمين؟
أثارت دعوى قضائية جماعية مزاعم بشأن صحة التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) في تطبيق واتساب، الذي تديره شركة ميتا. الدعوى تشير إلى أن موظفين داخل الشركة يمكنهم الوصول الكامل إلى الرسائل المرسلة والمستلمة.

التشفير المزعوم
صمّم مؤسسا واتساب، جان كوم وبريان أكتون، التطبيق حول فكرة تشفير كامل بين الأطراف لضمان أن المشاركين فقط هم من يمتلكون مفاتيح فك التشفير. رغم أن الرسائل تمر عبر خوادم واتساب، إلا أنها كانت تعتبر غير قابلة للاطلاع من الشركة نفسها.
الادعاءات في الدعوى
تدّعي الدعوى أن واتساب وميتا تخزنان الرسائل المشفرة وتمنح موظفيها إمكانية وصول غير محدودة إليها. بحسب نص الدعوى، يمكن لأي موظف إرسال "مهمة" داخل نظام ميتا الداخلي للحصول على الرسائل، بما في ذلك الرسائل المحذوفة أو القديمة منذ تفعيل الحساب.
مخاوف الخبراء
أوضح البروفيسور ماثيو غرين، أستاذ التشفير بجامعة جونز هوبكنز، أن واتساب يعتمد على بروتوكول سيغنال، لكن شفرة التطبيق مغلقة المصدر، ما يجعل من المستحيل للباحثين التحقق من فعالية التشفير أو تنفيذه بشكل صحيح.
الوضع في تطبيقات أخرى
نفس المشكلة تتكرر في تطبيقات أخرى مثل iMessage وFaceTime، حيث أن أبل لا تنشر شفرة التشفير من طرف إلى طرف كمصدر مفتوح، مما يحد من قدرة الخبراء على التحقق.
خلاصة
رغم أن واتساب يعلن عن تشفير كامل بين المستخدمين, فإن الدعوى القضائية تضع موضع شك مدى قدرة الشركة على حماية الرسائل داخليًا، مع إمكانية وصول موظفي ميتا إليها بسهولة، مما يفتح النقاش حول أمان البيانات وخصوصية المستخدمين.
