2026-02-02 نشرت في

واحد على كلّ 100 تونسي عندهم تأمين ضدّ الكوارث الطبيعية…نسبة ضعيفة!

مع تزايد الظواهر المناخية في تونس، خاصة الفيضانات، أصبحت حماية المواطنين والمنشآت الاقتصادية من الكوارث الطبيعية ضرورة ملحة. وأكد المدير العام للجامعة التونسية لشركات التأمين، حاتم عميرة، أن تونس أكثر عرضة للكوارث مقارنة بالسنوات الماضية، ما يستدعي الاستعداد المسبق وتعزيز ثقافة التأمين.



واحد على كلّ 100 تونسي عندهم تأمين ضدّ الكوارث الطبيعية…نسبة ضعيفة!

الانخراط في منظومة التأمين ضرورة

في تصريح لإذاعة "موزاييك"، حث عميرة المواطنين وأصحاب المحلات التجارية والمصانع والنزل والمنشآت الاقتصادية على الإقبال على التأمين ضد الكوارث الطبيعية، مشيرًا إلى أن غياب التغطية التأمينية يحرم المتضررين من التعويض ويهدد استمرارية النشاط ومناصب الشغل.

التأمين الإجباري للمنشآت الاقتصادية

كشف عميرة عن توجه نحو إقرار التأمين الإجباري ضد الكوارث الطبيعية للمنشآت الاقتصادية، على غرار التأمين الإجباري على السيارات. وأوضح أن الكوارث الطبيعية قد تكون أشد تأثيرًا من حوادث الطرقات أو الحرائق على الأفراد والمؤسسات.

نسبة ضعيفة لانخراط التونسيين في التأمين

أشار عميرة إلى أن نسبة التونسيين المؤمن عليهم ضد الكوارث الطبيعية لا تتجاوز 1 إلى 2%، مقارنة بدول مثل فرنسا حيث تصل النسبة بين 70 و80%.

كما لاحظ ضعف الوعي التأميني بشكل عام، إذ لا تتعدى نسبة التأمين على المساكن في تونس 2 إلى 3%، رغم قيمة العقارات العالية، مقابل تأمين شبه كامل للسيارات.


في نفس السياق