2026-02-02 نشرت في
شنوّا العلاقة بين وجيعة الظهر والإكتئاب؟
تؤثّر حالات التوتر المزمن والاكتئاب على توازن الجسم الغذائي، إذ تستهلك كميات كبيرة من فيتاميناتB6 وB9 وB12الضرورية لسلامة الجهاز العصبي. نقص هذه الفيتامينات يضعف التواصل العصبي ويؤثّر مباشرة على العضلات والأعصاب، ما يخلق ألمًا مستمرًا في الظهر دون سبب ميكانيكي واضح.

كيف يغيّر الاكتئاب الإحساس بالألم؟
الاكتئاب ليس مجرّد اضطراب مزاجي، بل يسبّب تغيّرات في كيمياء الدماغ تؤثّر على طريقة استقبال الألم وتفسيره. لذلك يشعر المصابون بالاكتئاب بآلام جسدية أشدّ وأطول أمدًا، حتى في غياب سبب عضوي مباشر. العلاقة هنا بيولوجية وعصبية قبل أن تكون نفسية فقط.
التشنج العضلي والضغط العصبي
يؤدي الضغط النفسي المستمر إلى تقلّص لا إرادي في العضلات، خاصة في منطقة الظهر، ما يضغط على الأعصاب والأوعية الدموية. هذا التشنّج يخفض عتبة الإحساس بالألم، فتدخل الحالة في حلقة مفرغة:
النوم السيئ يفاقم الاكتئاب وآلام الظهر
يؤثّر الاكتئاب سلبًا على جودة النوم، ومع قلّة النوم تتراجع قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة والتعافي. ضعف النوم يعني طاقة أقل، ومقاومة أضعف للألم، ما يفسّر كيف تتضاعف آلام الظهر مع الوقت إذا لم تُعالج الأسباب النفسية.
