2026-01-22 نشرت في
علاش بعض البحّارة يخرجوا للصيد رغم ان البحر هائج؟...معلومة صادمة
تعيش ولاية المنستير منذ بداية التقلبات الجوية الأخيرة على وقع فاجعة إنسانية، بعد فقدان أربعة بحّارة إثر غرق مركب صيد، تمّ اليوم العثور على جثة أحدهم، فيما تتواصل عمليات البحث عن البقية.

هذه الحادثة أثارت تساؤلات واسعة لدى التونسيين:
لماذا قرّر البحّارة الإبحار رغم رداءة الأحوال الجوية؟
اعتقاد قديم: البحر الهائج “يغرّق بالسمك”
بحسب ما هو متداول في أوساط البحّارة التقليديين، فإن هيجان البحر واشتداد الأمواج يُساهمان في إخراج الأسماك من الأعماق ودفعها نحو السواحل.
هذا الاعتقاد جعل بحّارة المنستير، رغم التحذيرات الجوية، يغامرون بالإبحار، على أمل جمع كميات وفيرة من السمك في فترة قصيرة، قبل أن يتحوّل الأمل إلى مأساة.
الإغراء أقوى من الخطر
في حالات عديدة، يُغري ارتفاع الصيد المحتمل البحّار بتجاهل الخطر، خاصة عندما يترافق ذلك مع:
تقلّب المداخيل
ارتفاع كلفة المعيشة
غياب بدائل رزق فورية
في مثل هذه الظروف، يصبح البحر الهائج فرصة مغرية أكثر منه تهديداً في نظر البعض.
دعوة للتفكير قبل الإبحار
تُعيد هذه الفاجعة طرح ضرورة:
الالتزام الصارم بالتحذيرات الجوية
تعليق الصيد وقت التقلبات الخطيرة
إيجاد آليات دعم للبحّارةحتى لا يُجبروا على المجازفة بحياتهم
