2026-01-13 نشرت في

إذا المطر تنزل في الأرض...شنوّا يهبط في بقية الكواكب؟

مع اقتراب كل منخفض جوي، تتكاثف الغيوم في السماء، وتبدأ الأمطار بالتساقط بوتيرة متزايدة. على الأرض، هذه القطرات ليست مجرد ماء، بل حياة: تنبت النباتات، ترتوي التربة، وتملأ الأنهار والجداول بالماء.



إذا المطر تنزل في الأرض...شنوّا يهبط في بقية الكواكب؟

كل قطرة ماءتعكس توازن الطبيعة وتجدد الطاقة الحيوية في البيئة، لتذكرنا بأن المطر على الأرض هو نبض الحياة.

ولكن، إذا كانت الأرض تمطر ماء، فماذا تمطر باقي الكواكب في مجموعتنا الشمسية؟

-على كوكب الزهرة، الغيوم كثيفة وصفراء، وتمطر حمض الكبريتيك الحارق، مما يجعل السطح غير صالح للحياة البشرية.

-على الكواكب الغازية مثل المشتري وزحل، الأمطار تتحول إلى بلورات ألماس بسبب الضغط العالي وارتفاع الحرارة. وقد تسقط أعماق المشتري قطرات من الهيليوم في طبقاتها السحيقة.

-على الكواكب الجليدية مثل أورانوس ونبتون، تسقط الأمطار الماسية ببطء نحو مركز الكوكب، في أعماق باردة ومظلمة.

هذه الظواهر تظهر تنوعًا هائلًا في الطقس بين الكواكب، من مطر حمضي على الزهرة إلى مطر ألماسي على الكواكب الغازية والجليدية.

بالمقارنة، الماء على الأرض نادر وثمين، لأنه يحمل الحياة والوعي. بينما تمطر بعض الكواكب ثروات أو مواد خطرة، تظل قطرة الماء على الأرض المورد الطبيعي الوحيد القادر على دعم الحياة.


في نفس السياق