2026-01-13 نشرت في

الكوكايين الوردي تُرعب الناس...شنوّا الحكاية؟

أثارت مادة مخدرة تُسوَّق تحت اسم "الكوكايين الوردي"قلق السلطات الصحية الأمريكية، بعد أن شهدت زيادة في قضايا الضبط الجنائي في عدة ولايات، من لوس أنجلوس إلى ميامي.



الكوكايين الوردي تُرعب الناس...شنوّا الحكاية؟

خطر الجرعات الزائدة ومزيج المواد الكيميائية

يُعد هذا المسحوق جزءًا من موجة جديدة من المخدرات متعددة التركيب، إذ يحتوي عادةً على خليط من مواد مثل الكيتامين والإكستازي، وقد يُمزج أحيانًا مع الميثامفيتامين أو الفنتانيل، ما يجعل خطر الجرعات الزائدة مرتفعًا للغاية بسبب عدم القدرة على توقع مكوناته أو تأثيراته، وفقًا لموقع "أكسيوس".

انتشار وتحذيرات متعددة

خلال الأشهر الماضية، أبلغت السلطات عن عمليات ضبط وتحذيرات قوية تتعلق بالمخدر، كما صادرت سلطات نيويورك الكوكايين الوردي إلى جانب عشرات الأسلحة في قضية تهريب مرتبطة بعصابة "ترين دي أراغوا" عام 2025. ويؤكد الخبراء أن هذا المخدر غالبًا يُستنسخ محليًا وليس مُهَرَّبًا جاهزًا، إذ يكفي وصول الفكرة ليقوم المروجون بتصنيعه من مواد متوفرة لديهم.

تحذيرات المختصين حول خطورة التعاطي

يشير مختصون في مراكز السموم إلى أن بعض المستخدمين يظنون أنهم يتعاطون مادة خفيفة، بينما في الواقع يتناولون مزيجًا قد يضر بالقلب والدماغ والجهاز التنفسي.

حوادث بارزة وانتشار في المناطق الريفية

ارتبط اسم المخدر بعدة قضايا بارزة، منها وجوده في جسم مغنٍ عالمي قبل وفاته في الأرجنتين، وشهادات في محاكمة فيدرالية حديثة عن تداوله في حفلات خاصة. كما بدأ المخدر ينتشر إلى المناطق الريفية في الولايات المتحدة، ما دفع مقاطعات مثل تانغيباهوا في لويزيانا لإصدار تحذيرات عامة بعد ربطه بحالات وفاة نتيجة جرعات زائدة.


في نفس السياق