2026-01-06 نشرت في
صرخة موجعة من سوّاق التاكسي: يا أمن أحمينا وأنقذ حياتنا
أطلق رئيس نقابة التاكسي الفردي نادر الكزدغلي تحذيراً شديد اللهجة من التدهور المتسارع للوضع الأمني الذي يشهده قطاع النقل الفردي، في ظل تزايد عمليات السطو المسلح التي تستهدف السائقين في مختلف ولايات الجمهورية، مهددة حياتهم ومورد رزقهم.

اعتداءات دموية وحوادث مأساوية
وفي تصريح لإذاعة الديوان أف أم، أكد الكزدغلي أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على السلب، بل تطورت إلى أعمال عنف خطيرة تهدد السلامة الجسدية للمهنيين، مستشهداً بحوادث مؤلمة شهدتها ولايات القيروان ومنوبة وتونس الكبرى، من بينها إصابة سائق بجروح خطيرة في منطقة قمرت قبل يومين، إضافة إلى حادثة وفاة سابقة بالقيروان، ما عمّق حالة الخوف في صفوف السائقين.
وسائل التواصل الاجتماعي في دائرة الاتهام
وعزا رئيس النقابة تفشي هذه الظاهرة إلى حملات وصفها بالمغرضة على منصات التواصل الاجتماعي، روّجت لفكرة تضخم مداخيل سائقي التاكسي بسبب التطبيقات الإلكترونية، وهو ما جعلهم أهدافاً سهلة للمنحرفين، الذين يعمد بعضهم إلى الاستيلاء على السيارة بالكامل، قاطعين بذلك مورد الرزق الوحيد للسائق.
دعوة لتدخل أمني عاجل
وطالب الكزدغلي السلطات الأمنية بالتدخل الفوري لتأمين السائقين، خاصة خلال الفترات الليلية وفي المناطق المصنفة كنقاط سوداء، داعياً إلى مراجعة استراتيجية المراقبة لتشمل التثبت من الركاب المشبوهين، وليس الاقتصار على مراقبة السائقين فقط.
المطالبة بتشديد العقوبات
وشدد رئيس نقابة التاكسي الفردي على ضرورة اعتماد ردع قضائي صارم ضد مرتكبي هذه الجرائم، مطالباً بتطبيق أقصى العقوبات القانونية على المتورطين في الاعتداءات والسطو المسلح، بما يضمن وضع حد نهائي لهذه الظاهرة وحماية استقرار القطاع.
