2026-01-07 نشرت في

عاجل: الصيادلة يطالبون رئاسة الحكومة بالتدخّل لفضّ الإشكال مع الكنام

أكد محمد زبير قيقة، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، في تصريح لموزاييك، أن البلاغ الصادر عن النقابة لا يُعدّ قرارًا مفاجئًا، بل هو ثمرة مسار طويل من التنبيه والتحذير استمر لأشهر، في ظل استمرار الأزمة المالية للصندوق الوطني للتأمين على المرض وعجزه عن الإيفاء بالتزاماته تجاه الصيادلة وبقية مقدمي الخدمات الصحية.



عاجل: الصيادلة يطالبون رئاسة الحكومة بالتدخّل لفضّ الإشكال مع الكنام

النقابة تُحمّل السلطات العمومية مسؤولية منظومة الدواء

وكانت النقابة قد أعلنت انتهاء الاتفاقية المنظمة للعلاقة بينها وبين الصندوق الوطني للتأمين على المرض ابتداءً من 31 ديسمبر 2025، محمّلة السلطات العمومية كامل المسؤولية عن ما آلت إليه منظومة الدواء والصحة في تونس.

وأشار قيقة إلى أن الاتفاقية مع الصيادلة جاءت بعد اتفاقيات مماثلة مع الأطباء الخواص، مؤكدًا أن النقابة ملزمة بإعلام المنظوريين والرأي العام بتطورات الوضع، باعتبار الصيادلة الطرف الأول المتضرر والمنفذ المباشر للاتفاقية على أرض الواقع.

أزمة التمويل تجاوزت إمكانيات الصندوق

بيّن قيقة أن المشكلة لم تعد تقنية أو إدارية، بل أصبحت سياسية بامتياز، مشددًا على أن الحل لم يعد بيد الصندوق وحده، بل يتطلب تدخّل عاجل من رئاسة الحكومة وبحضور أربع وزارات معنية مباشرة: الصحة، الشؤون الاجتماعية، المالية، والتجارة.

ضرورة تنسيق الوزارات لإصلاح التأمين على المرض

أوضح رئيس النقابة أن أي إصلاح حقيقي لمنظومة التأمين على المرض أو قطاع الدواء لا يمكن أن يتم دون تنسيق مباشر بين الوزارات المعنية، خاصة فيما يتعلق بـ توفير التمويل الضروري للصندوق الوطني للتأمين على المرض وللصيدلية المركزية.

تحذير من مسار خطير يهدد الصيادلة والمرضى

حذّر قيقة من أن غياب الإجراءات الفورية سيدفع الوضع نحو مسار خطير، لن يخدم لا الصيادلة ولا المرضى، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وفورية لتجنب تفاقم الأزمة.


في نفس السياق