2026-01-01 نشرت في

عاجل : قيس سعيّد للتونسيين: الإنسان هو ثروة الوطن وحرب التحرير تبدأ من الجبهة الاجتماعية

مع حلول السنة الجديدة 2026، توجّه رئيس الجمهورية قيس سعيّد بكلمة إلى الشعب التونسي حملت نبرة الإصرار والالتزام بمواصلة المسار، مؤكّدًا أن تونس تمتلك من الإمكانات البشرية ما يجعلها قادرة على تجاوز الصعوبات وتحقيق الشغل والحرية والعيش الكريم لكل مواطنيها.



عاجل : قيس سعيّد للتونسيين: الإنسان هو ثروة الوطن وحرب التحرير تبدأ من الجبهة الاجتماعية

وشدّد رئيس الدولة على أن الثروة الحقيقية لتونس لا تكمن فقط في الموارد الطبيعية، بل أساسًا في الإنسان التونسي، رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخًا، داخل الوطن وخارجه، معتبرًا أن هذه الثروة لا تنضب أبدًا متى توفّرت الإرادة الصادقة.

وفي حديثه عن المرحلة القادمة، أكّد أن المستقبل بين أيدينا وأنه يُصنع بالعمل والتضحية، مشيرًا إلى أن الأبواب ستُفتح أمام الشباب لتجاوز العراقيل الموروثة والمفتعلة. واعتبر أن تونس تخوض اليوم حرب تحرير شاملة، تأتي الجبهة الاجتماعية في مقدّمتها.

وأوضح أن العدالة الاجتماعية تمثّل المدخل الأول للاستقرار وشرطًا أساسيًا من أجل خلق الثروة وإحداث مواطن الشغل، داعيًا إلى تشريعات جديدة تواكب تطوّر المجتمع وتستجيب لانتظارات الشعب.

وأكد رئيس الجمهورية أن القوانين لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا إذا تولّى تنفيذها وطنيون أحرار يؤمنون بـثقل المسؤولية ونبل الرسالة، منتقدًا من يسعون إلى الامتيازات أو يعرقلون المشاريع ويقصّرون في أبسط الخدمات، ومشدّدًا على أن تونس في حاجة إلى رجال ونساء متحفزين للبناء في كل القطاعات.

وعلى الصعيد الدولي، جدّد تمسّك تونس بـالسيادة الوطنية ورفضها لأي نظام عالمي قائم على التمييز، مؤكدًا أن التونسيين سيبقون أسيادًا فوق أرضهم ولن يحيدوا عن خياراتهم.

كما أعاد التأكيد على الموقف الثابت لتونس من القضية الفلسطينية، مشددًا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي ختام كلمته، ذكّر رئيس الجمهورية بأن الشعب التونسي هو من صحّح مسار التاريخ، مؤكدًا أن الاستجابة لمطالبه لن تكون وعودًا بل حقيقة ملموسة يشعر بها المواطن في كل مكان، ومشددًا على أن الحقوق لا تُنال بالتمنّي بل تُنتزع بالإرادة والعمل.


في نفس السياق