Publié le 03-11-2026

النزلة الموسمية: التلقيح انطلق في تونس.. شكون معني و قداش سومه؟

أعلنت رئيسة قسم الإنعاش بمستشفى عبد الرحمان مامي، الدكتورة جليلة بن خليل، انطلاق موسم التلقيح ضد النزلة الموسمية منذ يوم 27 أكتوبر 2026، داعية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات إلى الإقبال على التلقيح.



النزلة الموسمية: التلقيح انطلق في تونس.. شكون معني و قداش سومه؟

وتشمل الفئات المعنية بالتلقيح كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة والسمنة، والنساء الحوامل، إضافة إلى العاملين في قطاع الصحة.

وأوضحت بن خليل أن التلقيح غير متوفر بالمستشفيات العمومية، لكنه متاح بالمستوصفات لفائدة الأشخاص الذين لا تسمح لهم إمكانياتهم المادية باقتنائه من الصيدليات، مشيرة إلى أن سعره يبلغ هذه السنة حوالي 24 دينارا.

وبخصوص الفيروسات المنتشرة، أفادت المختصة بإمكانية استمرار وجود فيروس كورونا، لكن بدرجة أقل حدة مقارنة بالفترة السابقة، مؤكدة أن التحاليل المخبرية وحدها قادرة على تأكيد الإصابة بكوفيد-19، نظرا لتشابه أعراضه مع أعراض النزلة الموسمية.

وشددت بن خليل على أن التلقيح ضد النزلة الموسمية لا يوفر حماية من فيروس كورونا، باعتبار أن لكل فيروس تلقيحه الخاص، موضحة أن الهدف الأساسي من التلقيح هو تقليص مخاطر المضاعفات، خاصة لدى الفئات الهشة.

كما دعت إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية عند ظهور الأعراض، من خلال ارتداء الكمامة، وتجنب مخالطة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، مع تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس واستعمال المناديل الورقية والتخلص منها مباشرة.



Dans la même catégorie