Publié le 17-10-2026
الخبز الأبيض والروز يطلّعوا السكر؟ شنوة حكاية الكربوهيدرات المكرّرة؟
يعتقد كثيرون أن الخبز الأبيض والأرز والمعجنات من الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها للحفاظ على الوزن وتجنّب ارتفاع السكر في الدم. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن تأثير هذه المنتجات يختلف بحسب الكمية المستهلكة، وقيمتها الغذائية، وطريقة تناولها ضمن النظام الغذائي اليومي.
.jpg)
وتتميّز الكربوهيدرات المعقّدة، الموجودة في الفواكه الكاملة والبقوليات والحبوب الكاملة، بغناها بالألياف والفيتامينات والمعادن، وهي عناصر تساعد على تحسين جودة النظام الغذائي وتعزيز الشعور بالشبع.
في المقابل، تخضع الحبوب المكرّرة، مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض، لعمليات تصنيع تُزال خلالها النخالة والجنين، ما يؤدي إلى انخفاض محتواها من الألياف وبعض العناصر الغذائية، وفق تقرير نشره موقع «Health» المتخصص في الشؤون الصحية.
لماذا قد ترفع السكر بسرعة؟
تحتفظ الحبوب الكاملة بأجزاء الحبة الثلاثة، وهي النخالة والجنين والسويداء، بينما تفقد الحبوب المكرّرة جزءاً من مكوّناتها الغذائية أثناء المعالجة. ولهذا السبب، يمكن أن تُهضم بعض المنتجات المصنوعة منها بسرعة أكبر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات السكر بالدم، خاصة عند تناولها بمفردها.
كما أن انخفاض نسبة الألياف فيها قد يقلّل من قدرتها على توفير الشبع مقارنة بالحبوب الكاملة. وترتبط الأنظمة الغذائية التي تكثر فيها الكربوهيدرات المكرّرة والسكريات المضافة، مع نقص الأطعمة الغنية بالألياف، بارتفاع مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني واضطرابات التمثيل الغذائي.
هل للكربوهيدرات المكرّرة فوائد؟
رغم عيوبها الغذائية، يمكن أن توفّر هذه الأطعمة طاقة سريعة يحتاجها الجسم في بعض الحالات، خاصة أثناء التمارين الرياضية المكثفة أو بعدها. كذلك، تُدعّم بعض منتجات الحبوب المكرّرة بالحديد وحمض الفوليك لتعويض جزء من العناصر الغذائية المفقودة خلال التصنيع.
وبالتالي، لا يتوقف الاختيار الغذائي الصحي على استبعاد الكربوهيدرات المكرّرة نهائياً، بل على الاعتدال في استهلاكها، وإعطاء الأولوية للحبوب الكاملة
